الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

356

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي « مشكا » ابن أبي طلحة الثقة عنه أحمد بن أبي بشر وهو عن زرارة وفي « تعق » لا يبعد اتحاد كثير ممن سمى بالحماد مع الاخر مما نقل عن [ جخ ] لما مر في ادم ابن المتوكل إبراهيم بن صالح وغيرهما انتهى . حماد السمندى قال الشيخ في الرجال حماد بن عبد العزيز السمندى الكوفي ( ق ) وقال النجاشي عند ذكر الفضل بن أبي قرة ان السمند بلد من آذربايجان . وفي « صه » حماد السمندى [ بالسين غير المعجمة والنون بعد الميم والدال المهملة ] روى الكشي حديثا عن الصادق عليه السلام في طريقه شريف بن سابق التفليسي وقد ضعفه ابن الغضايرى انه كان يذكر امر أهل البيت عليهم السلام ببلاد الشرك ولا يذكر ببلاد الاسلام حشر أمة وحده وسعى نوره بين يديه وهذا الحديث من المرجحات لا انه من الدلائل على التعديل ، انتهى « 1 » . وعليها بخط الشهيد الثاني في كتاب شيخ السمندلى وسماه أبا عبد العزيز انتهى . وفي « الوسيط » كان كوفيا وكان متجره بسمند الخزر . وفي « د » حماد السمندرى [ ق كش ] ممدوح ولم ارفى رجال الصادق عليه السلام الاحماد بن عبد العزيز السمندلى [ باللام ] بخط الشيخ رحمه اللّه انتهى « 2 » . وفي « كش » حدثني محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن أحمد بن النهدي الكوفي عن معاوية بن حكيم الدهني عن شريف بن السابق التفليسي عن حماد السمندرى قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : انى لادخل إلى بلاد الشرك وان من عندنا يقولون إن مت ثم حشرت معهم ، فقال لي : يا حماد إذا كنت ثم تذكر أمرنا وتدعو اليه ؟ قال قلت : نعم ، قال : فإذا كنت في هذه المدن مدن الاسلام تذكر أمرنا وتدعو اليه ؟ قلت لا : فقال : لي انك ان مت ثم حشرت أمة وحدك وسعى نورك بين يديك ، انتهى « 3 » . وفي « منتهى المقال » أقول في نسختين عندي من [ جخ ] السمندلى الا ان في

--> ( 1 ) - 29 ، الخلاصة طبع تهران ، 57 ، طبع النجف ، وفيهما : حماد السمندرى . ( 2 ) - 131 ، رجال ابن داود . ( 3 ) - 343 ، رجال الكشي