الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
24
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
قلت : لم يكن لحبة بن جوين صحبة ، وانما كان من أصحاب على وابن مسعود . وقوله : انه شهدهما وهو مشرك ، فأن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال هذا في حجة الوداع ، ولم يحج في تلك السنة مشرك ، لان النبي صلى اللّه عليه وسلم سير عليا سنة تسع إلى مكة في الموسم ، وأمره أن ينادى : أن لا يحج بعد العام مشرك ، وحج النبي صلى اللّه عليه وسلم سنة عشر حجة الاسلام « 1 » وأما نسب حبة ، فهو : حبة بن جوين بن علي بن عبديهم بن مالك بن غانم بن مالك بن هوازن بن عرنية بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن أراش البجلي ثم العرني . « 2 » الفصل السادس في : حبيب ، وفيه : ثلاثة رجال . ثم السجستاني حبيب انقطع * بفروق من الضلال قد رجع حبيب السجستاني ، قال الكشي : قال محمد بن مسعود : حبيب السجستاني ، كان أولا شاريا ، ثم دخل في هذا المذهب ، وكان من أصحاب أبى جعفر وأبى عبد اللّه عليهما السلام منقطعا اليهما « صه » « 3 » . وفي : « ين » حبيب السجستاني روى عنه وعن أبي عبد اللّه عليهما السلام « 4 » . ثم في ( ق ) حبيب السجستاني روى عنهما ، ويأتي ابن المعلى السجستاني « 5 » . وفي « د » حبيب السجستاني يروى عن علي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد عليهم السلام [ جخ - كش ] ، كان شاريا ، ثم دخل في مذهبهما وانقطع اليهما ، انتهى . « 6 »
--> ( 1 ) - في المصدر : حجة الوداع والاسلام قدعم جزيرة العرب . ( 2 ) - 367 ج 1 ، أسد الغابة . ( 3 ) - 31 ، خلاصة الأقوال ، 347 ، رجال الكشي . ( 4 ) - رجال الشيخ الطوسي . ( 5 ) - رجال الشيخ الطوسي . ( 6 ) - 98 ، رجال ابن داود .