الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

268

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

آبائهم وأمهاتهم وتواريخ مواليدهم ووفياتهم . وله أيضا كتاب المرعش في اللغة ، كما ذكره صاحب البغية ، وكأنه الذي تقدم من كلام النجاشي ، وكتاب الاشتقاق ، وكتاب الجمل في النحو ، وكتاب القراءات وهو غير كتابه الذي سماه السبع في القراءات السبع ، وكتاب اعراب القرآن وهو مشتمل على اعراب ثلثين صورة منه ، كما في البغية ، وكتاب المقصور والممدود ، وكتاب المذكر والمؤنث ، وكتاب الالفات ، وكتاب شرح مقصورة ابن دريد ، وكتاب الأسد ، وكتاب اشتقاق خالويه وغير ذلك . والظاهر أن هذه اللفظة من الالفاظ العجمية المعمولة معها معاملة سيبويه ونفطويه ودرستويه ، وأمثالهم الكثيرين أو الحال منه عربى وأريد به شئ من معانيه المتكثرة لمناسبته إياه . وفي طبقات النحاة بعد ذكر نسب الرجل كما أوردناه أبو عبد اللّه الهمداني امام اللغة والعربية وغيرهما من العلوم الأدبية دخل بغداد طالبا سنة : 314 ، وقرء القرآن على ابن محاهد والنحو والأدب على ابن دريد ونفطويه وأبى بكر بن الأنباري وأبى عمرو الزاهد ، وسمع الحديث من محمد بن مخلد العطاء وغيره ، واملى الحديث بجامع المدينة وروى عنه المعافى بن زكريا وآخرون ، ثم سكن حلب واختص بسيف الدولة بن حمدان وأولاده وهناك انتشر علمه وروايته وله مع المتنبي مناظرات ، وكان أحد افراد الدهر في كل قسم من اقسام العلم والأدب ، وكانت الرحلة اليه من الآفاق ، وقال له رجل أريد ان أتعلم من العربية ما أقيم به لساني ؟ فقال انا منذ خمسين سنة أتعلم النحو ما تعلمت ما أقيم به لساني ، توفى بحلب سنة سبعين وثلاثمأة . قال الداني في طبقاته ، عالم بالعربية حافظ اللغة بصير بالقراءة ثقة مشهور ، روى عنه غير واحد من شيوخنا ، منهم عبد المنعم بن عبيد اللّه والحسن بن سليمان وغيرهما ، ثم ذكر بيته المذكورين بعيد هذا ، وفي ترجمة إسماعيل بن عباد عده غير كتاب الال من تصانيفه المتقدم ذكرها أيضا ، وقال بعد ذلك ، : وهذه فائده رأيت أن لا اخلى منها هذا الكتاب ، ورايت في تاريخ حلب لابن القديم بخطه ، قال رايت في جزء من امالى ابن خالويه سأل سيف الدولة جماعة من العلماء بحضرته ذات