الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

15

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وحدثني محمد بن قولويه إلى اخر ما في ( صه ) « 1 » . وفي « ست » الحارث بن المغيرة النصرى « 2 » له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن محمد بن الحسن عن صفوان بن يحيى عنه ، انتهى « 3 » وفي « د » الحارث بن المغيرة النصرى ( بالنون والصاد المهملة ) روى عن الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام [ جش ] ثقة ، [ كش ] مذموم ، انتهى « 4 » هكذا في الباب الأول وفي الباب الثاني : الحارث بن المغيرة النصرى بالنون [ كش ] ذمه [ جش ] وثقة ، انتهى « 5 » ولم أجد في الكشي ذمه « 6 » وفي « الوجيزة » وابن المغيرة النصرى ثقة وغيرهم اما مجهول أو غير راو « 7 » ثم إن النصر والحسن غاليان والحسن ضعيف جدا له كتاب روى عنه صفوان .

--> ( 1 ) - 337 ، رجال الكشي . ( 2 ) - في المصدر : المطبوع بجامعة مشهد : الحارث بن المغيرة النصرى بياع الزطى أبو على ، قال النجاشي : انه ثقة ، روى عن الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام وعن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام ، له كتاب . . . وليس في مطبوع النجف . ( 3 ) - 82 ، الفهرست . ( 4 ) - 96 ، رجال ابن داود . ( 5 ) - 436 ، رجال ابن داود . ( 6 ) - ولم نجد ذمه أيضا ، بل : ما نسبه رحمه اللّه إلى الكشي رحمه اللّه سهو من قلمه الشريف جزما ، لان ما ذكره العلامة قدس سره في خلاصة الأقوال والكشي قدس سره في رجاله ، تدل على عظمة الرجل ، ورفعة شأنه ، وعلو قدره . ( 7 ) - 8 ، الوجيزة .