الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
182
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
حديثه مطلقا ، كما هو مقتضى التوثيق ، على أن ظاهر الجماعة كالعلامة بصحة حديثه مطلقا ، واللّه اعلم ، انتهى . وفي « تعق » قوله لان الكلام في الحسن يؤيده أيضا كيفية توثيق الأب ، فلاحظ وتأمل . وقال المحقق الشيخ محمد رحمه اللّه ومن عادة [ جش ] انه إذا أوثق الأب مع الابن لا يعيد التوثيق مع ذكر الأب في كثير من الرجال على ما رأيت ، انتهى . وقوله : على أن الظاهر الجماعة - الخ - فيه شئ ، فتدبر انتهى . وفي « منتهى المقال » أقول دام ظله يؤيده أيضا كيفية توثيق الأب الذي يختلج بخاطرى الان وفاقا للنقد ، وشيخنا البهائي في مشرق الشمسين ، والمأحوزى ، والفوائد النجفية ، انها تؤيد العكس فتأمل ، الا ان في الوجيزة ثقة على الأظهر ، وفي الحاوي أيضا ذكره في الثقات فتدبر وقول الميرزا فإنما يقتضى الحكم بصحة حديثه - الخ - الذي ينبغي في الجواب ان تصحيح الحديث لا يستلزم الوثاقة ، إذ لعله عرفت من القرائن الخارجية ، وما بعد التسليم فيشكل التأمل ، فتأمل . ومر في حذيفة بن منصور نقل الأستاذ العلامة دام علاه عن التهذيب ما له دخل ، فلاحظ . وفي « مشكا » ابن علي بن النعمان الثقة عنه الصفار ، وأحمد بن أبي عبد اللّه ، وعمران بن موسى الثقة وابنه الحسن الثقة ، ومحمد بن أحمد بن يحيى ، وسعد بن عبد اللّه كما في [ يه ] . وابن علي سبط يقطين الحسن * جخ ثقة ضاد فقيه مؤتمن الحسن بن علي بن يقطين ثقة [ ضا ] . وفي « ست » الحسن بن علي بن يقطين مولى بني هاشم بغدادي ، له كتاب « 1 » أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن محمد بن أبي
--> ( 1 ) - في المصدرين : له كتاب مسائل موسى بن جعفر عليهما السلام .