الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

148

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

أنه قال الحسن بن أبي حمزة رجل سوء « 1 » . قال ابن الغضايرى انه واقف ضعيف في نفسه وأبوه أوثق منه وقال علي بن الحسن بن فضال انى لأستحيي من اللّه ان اروى عن الحسن بن علي وحديث الرضا عليه السلام فيه مشهور ، انتهى . وفي : « د » الحسن بن علي بن أبي حمزة ، واسمه سالم البطائنى [ كش ] طعن عليه ، وروى أنه كذاب ملعون [ جش ] كان من وجوه الواقفة [ غض ] متروك الرواية انتهى « 2 » . وفي ترجمة شعيب العقرقوفي الحسن بن علي بن أبي حمزة كذاب ملعون . وفي : « الوجيزة » وابن علي بن أبي حمزة البطائنى ضعيف « 3 » . وفي « تعق » قوله كذاب ملعون يأتي في أبيه ذكر هذا الكلام على وجه يظهر انه بالنسبة اليه مع تصريح العلامة بذلك ، وانا تأملنا في ذلك ، فلاحظ ، قال جدى ( ره ) مطعون باعتبار مذهبه الفاسد ، ولذا روى عنه مشايخنا الثقة وذكر [ طس ] أيضا فيه في النقل ، انتهى . وفي « منتهى المقال » أقول في أبيه ان ما ذكره عل فيه لا في أبيه وقوله ( ع ) اى ملعون ، وقيل غال وهو وهم ، وقول المقدس النقى ( ره ) لثقته في النقل بعد قول [ كش ] كذاب وقول [ عل ] كذاب ملعون ، وقوله انى لأستحيي من اللّه ان اروى عنه فيه ما فيه ، وقول العلامة وحديث الرضا فيه مشهور ، تأمل فيه فإنه يترائى لي ان حديثه عليه السلام المشهور ، وهو ما روى أصحابنا ان أبا الحسن الرضا عليه السلام قال بعد موت ابن أبي حمزة انه اقعد في قبره ، فسئل عن الأئمة عليهم السلام ، فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلى ، فسئل فوقف ، فضرب ضربة على رأسه امتلأ قبره نارا ، في أبيه لا فيه ، كما يظهر من ترجمة أبيه .

--> ( 1 ) - ما وجدناه في المصدر . ( 2 ) - 440 ، رجال ابن داود . ( 3 ) - 9 ، الوجيزة .