الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

149

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وبالجملة : الطريق كما ذكره الناظم إلى الحسن بن علي بن أبي حمزة ضعيف . سجادة سبط أبى عثمان * ضنف عليائى وذو اللعان الحسن بن علي بن أبي عثمان الملقب بسجادة له كتاب أخبرنا به عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن محمد بن أبي عبد اللّه عن الحسن بن علي بن أبي عثمان « ست » « 1 » . وفي « صه » الحسن بن أبي عثمان يلقب بسجادة يكنى أبا محمد من أصحاب أبى جعفر محمد الجواد عليه السلام غال ضعيف في عدد القميين . قال الكشي : على السجادة لعنة اللّه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين ، ولقد كان من العليائية الذين يقعون في رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ليس لهم في الاسلام نصيب ، انتهى « 2 » . وفي « جش » الحسن بن أبي عثمان الملقب بسجادة ، أبو محمد ، كوفي ، ضعفه أصحابنا ، وذكر ان أباه علي بن أبي عثمان روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، له كتاب نوادر ، أخبرناه إجازة الحسين بن عبيد اللّه عن أحمد بن جعفر بن سفيان عن أحمد بن إدريس ، قال حدثنا الحسين بن عبيد اللّه بن سهل في حال استقامته ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة ، انتهى « 3 » أقول قد يتوهم في أول وهلة ان الراوي عن الكاظم عليه السلام هو علي بن عثمان ولكن المراد الحسن كما يعطيه اخر كلامه وفي [ ج ] و [ دى ] الحسن بن علي بن أبي عثمان السجادة غال . وفي : « كش » الحسن بن علي بن عثمان سجادة لعنه اللّه قال نصر بن الصباح : قال السجادة الحسن بن أبي عثمان يوما ما تقول في محمد بن أبي زينب ومحمد ( صلى اللّه عليه وآله ) بن عبد اللّه بن عبد المطلب أيهما أفضل ؟ ! قلت له : قل أنت : قال : بل محمد بن

--> ( 1 ) - 50 ، الفهرست طبع جامعة مشهد ، 48 ، طبع النجف . ( 2 ) - 212 ، خلاصة الأقوال . ( 3 ) - 45 ، رجال النجاشي .