الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
123
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
يا جيرة الحي قلبي بعد بعدكم * في حيرة بين اوصاب واحزان يمضى الزمان عليه وهو ملتزم * بحبكم لم يدنسه بسلوان باق على العهد راع للزمام فما * يسوم عهدكم يوما بنسيان فان يراني سقامى أو نأى رشدى * فلاعج الشوق ادهانى والهانى وان بكت مقلتى بعد الفراق دما * فمن تذكركم يا خير جيراني « 1 » وله قدس سره أيضا : قف بالديار وسلها عن أهاليها * عسى ترد جوابا إذ تنا ديها واستفهمن من لسان الحال ما فعلت * أيدي الخطوب وما ذا أبرمت فيها فسوف تنبئك ان القوم قد رحلوا * ولم تكن بلغت منهم أمانيها وغادرتها صروف الدهر خالية * قد هدمت اسفا منها مغاينها وناب عن عزها ذل الكتابة إذ * تغيرت بعد ما بانوا معاينها وفي : « روضات الجنات » جمع ديوان شعره الكبير تلميذه الفاضل النبيل نجيب الدين محمد بن مكي العاملي ورايت خاتمه الشريف على ظهر نسخة : فقيه ، تكون عندنا ، قد استنسخها بالغرى السرى لنفسه ، وبالغ في مقابلتها بالنسخ الكثيرة ، واظهر في خاتمة كل من اجزائها الأربعة تضجرا شديدا من اختلال أساس الفقه واعتلال نظام الحدث في ذلك الزمان ، وشكاية من غاية ردائة خطوط نساخ الكتاب ، وكان نقش ذلك الخاتم . بمحمد والال معتصم * حسن بن زين الدين عبدهم وفيه إشارة إلى كون اسم أبيه الشهيد المبرور لقبه المذكور كما هو الظاهر المشهور ، لا عليا ولا أحمد ، كما قد يقال ، فلا تغفل . ثم إن مصنفات هذا الشيخ الجليل كثيرة سديدة فائقة على ساير التصانيف ، وان كان أكثرها غير تام المقصود ، لما انه كان يشتغل في زمان واحد بتصنيفات متعددة ،
--> ( 1 ) - 305 سلافة العصر .