الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

124

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

كما هو من دأب العلامة والشهيدين في أغلب ، فمن جملة ذلك كتابه المسمى بمنتقى الجمان في الأحاديث الصحيح والحسان « 1 » اقتصر فيه على ايراد هذين الصنفين من الاخبار على طريقة كتاب الدر والمرجان الذي الفه العلامة رحمه اللّه في ذلك المعنى من قبل ، ولقد سلك فيه في الاخبار مسلكا وعرا ونهج منهجا عسرا بلغ في الضيق إلى مبلغ سحيق ، يلزم منه طرح أكثر اخبار الامامية ، ولم يخرج من أبوابه الفقهية غير عبادات في ضمن مجلدين ، ونقل انه كان يظهر اعرابات ألفاظ الأحاديث فيما كان يكتبه ، ويقول إن الاحتياط في ذلك لما رواه الكليني عن الصادق عليه السلام أنه قال : اعربوا أحاديثنا فانا قوم فصحاء « 2 » . ومنها كتاب معالم الدين وملاذ المجتهدين خرجت منه مقدمته المشهور في الأصول وشطر من الطهارة . ومنها : كتاب التحرير الطاوسي ، وكتاب شرحه على ألفية الشهيد كما عن نسبة الفاضل الهندي ، وكتاب مناسك الحج ، واثنى عشرية في الطهارة والصلاة ، شرحها الشيخ بهآء الدين ، ورسالة في عدم جواز تقليد الميت ، ورسالة في مسألة الاجتهاد والتقليد ، سماها مشكاة القول السديد . وله أيضا تعليقات لطيفة على كتب الاخبار الأربعة ، وكذا على مختلف العلامة ، وشرح اللمعة مع نهاية البسط في الأخيرتين كما استفيد ، وكتاب الإجازات ، وديوان شعر كبير . ومن جملة اجازاتى الفائقة على الإجازة « 3 » الكبيرة المعروفة للسيد نجم الدين العاملي وولديه الفاضلين فائقة على إجازة أبيه العلامة للشيخ الحسين حاوية لكل

--> ( 1 ) - في سلافة العصر : مشقى الجمان في الأحاديث الصحاح والحسان . ( 2 ) - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن جميل بن دراج قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : أعربوا حديثنا فانا قوم فصحاء ، 52 ج 1 ، أصول الكافي . ( 3 ) - في المصدر : هي الإجازة