الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

122

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

طول اغترابي بفرط الشوق اضنانى * والبين في غمرات الوجد القانى يا بارقا من نواحي الحي عارضني * إليك عنى فقد هيجت اشبحانى وما رأيتك في الآفاق معترضا * الا وذكرتني أهل واوطانى وما سمعت شجا الورقاء نائحة * في الايك الا وشبت منه نيرانى كم ليلة من ليالي البين بت بها * ارعى النجوم بطرفى وهي ترعانى كان أيدي خطوب الدهر منذ ناوا * بالناظرى « 1 » كحلت بالسهد اجفانى ويا نسيما سرى من حبهم سحرا * في طيه نشر ذاك الرند والبان أحييت ميتا بأرض الشام مهجته * وفي العراق له يختيل « 2 » جثمانى « 3 » شابت « 6 » نواصي عن وجدى فوا اسفا * على الشباب فشيبى قبل انابى يا لائمى كم بهذا اللوم تزعجنى « 4 » * دعني فلومك واللّه اعزانى لا يسكن الوجد ما دام الشباب ولا * تصفو المشارب لي الا بلبنان في ربع انسى الذي حل الشباب به * تمائمى وبه اصبحى وخلانى كم قد عهدت بهاتيك المعاهد من * اخوان صدق لعمري اى اخوانى وكم تقضت لنا بالحي آوته * على المسرة في كرم وبستان لم ادر حال النوى حتى علقت به * فغمرتى من وقوعى قبل عرفانى حتام دهري على ذي الهون تمسكنى * هلا جنحت التسريح باحسان أقسمت لولا رجائي القرب يسعفني * فكلما بت « 5 » بالا شواق احيانى لكدات قضى بها نجى ولا عجب * كم أهلك الوجد من شيب وشبان

--> ( 1 ) - في المصدر : عن ناظرى . ( 2 ) - في المصدر : تخييل . ( 6 ) - في المصدر : تخييل . ( 3 ) - وزاد في المصدر : بعدها : وكم حييت وكم قدمت من شجن * ما ذاك أول احياء ولا الثاني ( 4 ) - في المصد بدل البيت هكذا : يا لائمى وبهذا اللوم تزعجنى . ( 5 ) - في المصد : مت .