الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

113

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وعلمهما أولا شيئا من المنطق واشكاله الضرورية ثم ارشد هما إلى قراءة أصول الفقه ، وقال : ان أحسن ما كتب في هذا الفن عندنا نسخة شرح العميدى التي قرأت على المولى المذكور بخط الأستاذ والتلميذ كثير من حواشيه المشتملة على غاية التحقيق ، وليس في مباحثة الغير النافعة شئ منها ، انتهى . ونقل أيضا ان استادهما المحقق الأردبيلي المذكور كان عند قرائتهما عليه مشغولا بشرح الارشاد ، فكان رحمه اللّه يعطيهما اجزاء منه ويقول انظرا في عبارته واصلحا ما شئتما فانى اعلم أن بعض عباراته غير فصيح ، ثم إن الشيخ المزبور لما عزم على الرجوع إلى مسقط رأسه طلب منه شيئا ليكون تذكرة له ، فكتب له بعض الأحاديث ، وكتب في آخرها : كتبه العبد احمد لمولاه امتثالا لامره ورضاه . وفي « روضات الجنات » ان بعض علما تناقد نقل في جهة النسبة بينهما ان الشهيد الثاني تزوج بأم أبى السيد السند المشار اليه ، وهو السيد نور الدين علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي الجبعي العاملي ، فأولدها الشيخ حسن المذكور ، ثم زوجة بنت « 1 » من امرأة له أخرى ، فأولدها صاحب المدارك ، فصار صاحب المعالم خاله وعمه ، انتهى . وكان رحمه اللّه اشتبه في الامر حيث اطلع على تزوج الشهيد بأم السيد نور الدين على وزعمه والد صاحب المدارك غافلا ان هذا اللقب والاسم بعينهما أيضا لولده الذي هو أخو صاحب المدارك ، وتلك المزوجة للشهيد هي أمه دون أمه أبيه ، كما ذكرهما صاحب أمل الآمل أيضا في عنوانين ، ذكر الأول منهما في عنوان : علي بن الحسين ، والثاني في عنوان : علي بن علي ، بهذه الصورة : السيد نور الدين علي بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي كان عالما فاضلا أديبا شاعرا منشيا جليل القدر عظيم الشان ، قرء على أبيه وأخويه السيد محمد صاحب المدارك هو اخوه لأبيه ،

--> ( 1 ) - في المصدر : بنته .