الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

114

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

والشيخ حسن بن الشهيد الثاني ، وهو اخوه لامه ، وله كتاب شرح المختصر النافع ، والفوائد المكية ، وشرح الاثني عشرية في الصلاة لشيخنا البهائي إلى اخر ما ذكره وعليه فتروج الشهيد بهما كان قبل تزوج السيد « 1 » نور الدين الأصغر الذي هو من تلامذته ومشايخ ولديه ، الا ان يثبت تزوج الشهيد بأم السيد نور الدين الأكبر أيضا من دليل اخر بان يكون قد تزوجها زوج وأيضا بنتا تكون له من امرأة أخرى بربيبة حينئذ فأولدها ذلك الربيب صاحب المدارك ثم لما استشهد الشهيد تزوج ربيبته المذكور بامرأة أخرى كانت للشهيد هي أم الشيخ حسن من بعد شهادته فأولدها السيد نور الدين الصغير وكان هو أيضا جنينا حين وفاة أبيه فسمى بعد ولادته باسم أبيه ولقب بلقبه كما هو شايع ولا بدع فيه ، وهذا أيضا من البعد بمكان لا يخفى ، واذن فالمتعين ما حققناه في مقام الجمع خصوصا بعد تحقق ما ذكره صاحب أمل الآمل حيث قال : ( وكان الشيخ حسن عند قتل والده ابن أربع سنين وكان مولده سنة 959 اجتمع مع الشيخ بهاء الدين في الكرك لما سافر إليها ، كذا وجدت التاريخ ويظهر من تاريخ أبيه الآتي ما ينافيه وان عمره كان حينئذ سبع سنين ) . وهو ادرى بما في البيت وأقرب إليهم من جهات مسبوقا بما ينقل عن غيره أيضا من أصحاب الإجازات بل وملحوقا به ، وبحكم الاعتبار بخلاف ما ذكره ذلك البعض فليتأمل « 2 » . وبالجملة هو رحمه اللّه يروى عن جماعة من تلامذة أبيه عنه منهم الشيخ الحسين بن عبد الصمد العاملي . وفي أمل الآمل وقد رايت جماعة من تلامذته وتلامذة السيد محمد وقرئت على بعضهم ورويت عنهم عنه مؤلفاته وساير مروياته منهم جدى الآتي الشيخ

--> ( 1 ) - في المصدر : قبل تزوج والد السيد . ( 2 ) - 179 ، روضات الجنات .