الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

110

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

والحسن عنه أيضا ، وبالجملة انه أحد هؤلاء الصياقلة ، يكنى أبا الوليد ، واما العطار فقد مضى ، وان الظاهر أنه والضبي وأحد على ما قيل ، فتأمل ، نعم : في [ ضا ] ابن زياد ، وفي بعض النسخ الحسين ، فان صح الأول فلا يبعد ان يكون هو ، واللّه اعلم . وفي « مشكا » ابن زياد الصيقل المجهول ، عنه إبراهيم بن سليمان بن حيان . وفي « الوجيزة » وابن زياد الصيقل مجهول « 1 » . وفي « د » اهمله في البابين ، وحسنه العلامة المجلسي عند ذكر طرق الصدوق ره مضافا إلى رواية ابن مسكان عنه ، وهو ممن أجمعت العصابة على تصديقه وتوثيقه . وفي « تعق » في الروضة عن ابن مسكان عن الحسن الصيقل عن الصادق عليه السلام ، ان ولى علىّ لا يأكل الحلال لان صاحبه كذلك ، وان ولى عثمان لا يبالي حلالا اكل أم حراما لان صاحبه كان كذلك ، الحديث ، قال جدى رحمه اللّه الحسن بن زياد الصيقل ذكره الشيخ مرتان ولم يذكر فيهما الا فرق ، وكنى أحدهما بابى الوليد والاخر بابى محمد ، والمصنف كناهما بابى الوليد ، ويظهر من المصنف ان كتابه معتمد الأصحاب ، ويظهر من كثرة روايته مع سلامة الجميع حسنه ، وسيجئ عنهم عليهم السلام : اعرفوا منازل الرجال منا على قدر روايتهم عنا ، ويمدحون بأنه كثير الرواية ، انتهى ، وسيجئ في آخر الكتاب عند ذكر طرق الصدوق بعض ما يتعلق بالمقام فلاحظ . وقال جدى رحمه اللّه إذا اطلق الحسن بن زياد فالظاهر اطلاق الغالب الصيقل مقيدا به كما يظهر من تتبع العام ، وقوله : كما يستفاد من كلام بعض معاصرينا ، وفي ذكر طرق الصدوق ، بعض مشايخنا ، لعل مراده منه : مولانا احمد الأردبيلي رحمه اللّه فإنه نقل عنه انه يقول باتحادهما ، انتهى ما في « تعق » . ثم إن الطريق إلى الحسن بن زياد الصيقل أبى الوليد ضعيف ، وعلى قول حسن ، وعلى الاخر ممدوح ، وعلى الثالث مهمل ، وعلى الرابع مجهول .

--> ( 1 ) - 9 ، الوجيزة .