الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

111

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وابن الشهيد صاحب المعالم * وبعد حمد قبض ذي المكارم الحسن بن زين الدين علي بن أحمد بن جمال الدين بن تقى العاملي عفى اللّه من سيئاته وضاعف حسناته ، تولد في العشر الأخير من شهر اللّه الأعظم رمضان المبارك في ليلة الجمعة السابع والعشرين من الشهر المزبور سنة تسع وخمسين وتسعمأة ، وتوفى على ما ضبطه سبطه الشيخ على في كتابه الدر المنظوم والمنثور سنة أحد عشر وألف ، فعلى هذا يكون عمره الشريف : اثنان وخمسون سنة وثلاثة اشهر ، واليه أشار الناظم رحمه اله : بقوله : بعد حمد . وفي : « روضات الجنات » هو الشيخ المحقق المدقق الضابط المتقن الأمين جمال الملة والحق والدين أبو منصور الحسن بن شيخنا الشهيد الثاني زين الدين ، امره في العلم والفقه والتبحر والتحقيق وحسن السليقة وجودة الفهم وجلالة القدر وكثرة المحاسن والكمالات اشهر من أن يذكر وأبين من أن يسطر « 1 » . وفي : « نقد الرجال » انه وجه من وجوه أصحابنا ثقة عين صحيح الحديث ثبت واضح الطريقة نقى الكلام جيد التصانيف ، مات رحمه اللّه سنة : الف وأحد عشر ، له كتب منها : كتاب منتقى الجمان في أحاديث الصحاح والحسان . انتهى « 2 » . وفي : « أمل الآمل » الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الشهيد الثاني العاملي الجبعي ، كان عالما فاضلا عاملا كاملا متبحرا محققا ثقة ثقة فقيها « 3 » وجيها نبيها محدثا جامعا للفنون أديبا شاعرا زاهدا ورعا ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثير المحاسن ، وحيد دهره ، أعرف أهل

--> ( 1 ) - 179 ، روضات الجنات . ( 2 ) - 90 ، نقد الرجال . ( 3 ) - في المصدر ، محققا ثقة فقيها .