الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
103
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي : « ست » الحسن بن راشد ، له كتاب ، أخبرنا به أحمد بن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن علي بن السندي عن الحسن بن راشد ، انتهى « 1 » . وفي : « تعق » وقال ابن طاوس في ترجمة يونس بن عبد الرحمن عند ذكر روايته عن الحسن ، رأيت في بعض النسخ الحسن بن راشد ، وفي نسختين : أثبت منهما ابن أسد فإن كان الأول فان الغضايرى قال فيه الحسن بن راشد إلى قوله ضعيف في روايته ، ثم قال : وان يكن الحسن بن أسد وهو الأثبت فان الغضايرى قال الحسن بن أسد الطفاوي إلى قوله علي بن إسماعيل بن ميثم ، فظهر منه ان ابن طاوس أيضا حكم بكون الطفاوي ابن أسد ، مضافا إلى ما في نسختين صحيحتين من الاختيار ، وقوله ، الا روايته كتاب علي بن إسماعيل الخ قال جدى رحمه اللّه واعلم أن الظاهر من نقلهما الراوي عنه أن علي بن السندي هو علي بن إسماعيل بن شعيب ، وكذلك قال : خالى ، وفيه ما لا يخفى ، وسيجئ التحقيق في ترجمته ، انتهى ما في [ تعق ] وفي « الوجيزة » وابن راشد الذي من أصحاب الصادق والكاظم عليهما - السلام ضعيف « 2 » الحسن بن راشد مولى بنى العباس كوفي [ ق قى ] فيمن أدرك الكاظم من أصحاب الصادق عليهما السلام بعد ان قال في أصحابه عليه السلام الحسن بن راشد مولى بنى العباس بغدادي وفي « د » في القسم الثاني الحسن بن راشد مولى بنى العباس من أصحاب الصادق عليه السلام ، الغضائري : ضعيف جدا [ قى ] كان وزير المهدى ، أقول : انى رايته بخط الشيخ أبي جعفر في كتاب الرجال الحسين بن راشد مولى بنى العباس ، وأما الحسن بن راشد أبو علي مولى آل المهلب فمن رجال الجواد عليه السلام وهو بغدادي ثقة . وربما التبس الحسين بن راشد بالحسن بن راشد ، ذاك مولى بنى العباس ،
--> ( 1 ) - 53 ، الفهرست طبع النجف ، 88 طبع جامعة مشهد . ( 2 ) - 9 ، الوجيزة .