الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

74

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

فتاب واقبل على تصنيف ذلك الكتاب . وكان أحد غلمان يونس بن عبد الرحمان ، وكان من العجم ، انتهى . وفي : « ايضاح الاشتباه » أحمد بن عبد اللّه بن مهران المعروف بابن خانبة ( بالخاء المعجمة ، والنون بعد الألف المكسورة والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة ) انتهى . وفي : « منهج المقال » أحمد بن عبد اللّه الكرخي علي بن محمد القتيبي ، قال حدثني طاهر بن محمد بن علي بن بلال ، وسألته عن أحمد بن عبد اللّه الكرخي إذا رأيته يروى كتبا كثيرة عنه ، قال كان كاتب إسحاق بن إبراهيم ، فتاب ، واقبل على تصنيف الكتب وكان أحد غلمان يونس بن عبد الرحمان رحمه اللّه ، ويعرف به وبابن خانبة ، وكان من العجم « كش » ويأتي ما في غيره في : ابن عبد اللّه بن مهران ، انتهى . وفي : « جش » أحمد بن عبد اللّه بن مهران المعروف بابن خانبة ، أبو جعفر ، كان من أصحابنا الثقات ، ولا نعرف له الا كتاب التأديب ، وهو : كتاب يوم وليلة ، حسن ، جيد ، صحيح ، انتهى . وفي : « تعق » في ترجمة : محمد بن عبد اللّه بن مهران ، اتصافه بالكرخى بل بملاحظته لا يبقى شبهة في اتحاده مع أحمد بن عبد اللّه الكرخي . وذكره « د » مرتين ، مرة : أحمد بن عبد اللّه الكرخي لم « كش » كان كاتب إسحاق بن إبراهيم ، ثم تاب ، واقبل على التصنيف ، وكان أحد غلمان يونس بن عبد الرحمن ، معروفا به . ومرة : أحمد بن عبد اللّه بن مهران ( بالكسر ) المعروف بابن خانبة ( بالخاء المعجمة ، والنون المكسورة ، والباء المفردة ) أبو جعفر لم « جش - ست » كان من أصحابنا الثقات ، وما ظهر له رواية ، وله كتاب التأديب وهو كتاب يوم وليلة ، انتهى .