الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

534

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفقاهة اعجازية لم ير مثله عين الزمان . ومنها : كتاب كبير له في الطهارة كتبه في مبادى امره لجمع عبارات الأصحاب والأحاديث الواردة في ذلك الباب . ومنها : رسالته العملية في الطهارة والصلاة ، سماها : بغية الطالب ، ورسالة أخرى في مناسك الحج ، وأخرى في أصول الدين ، سماها : العقايد الجعفرية ومنها كتاب آخر سماه الحق المبين في الرد على الأخباريين ومنها رسالة لطيفة في الطعن على الميرزا محمد بن عبد النبي النيسابوري الشهير بالاخبارى ، سماها أيضا : بكشف الغطاء عن معائب الميرزا محمد عدو العلماء ، ارسلها إلى السلطان فتحعلى شاه القاجار ، ودلل فيها على قبايح افعال ذلك الرجل ومفاسد اعتقاداته الكفرية ، بما لا مزيد عليه ، وذلك حين التجأه إلى حريم ذلك السلطان ، خوفا على نفسه الخبيثة ، وفرارا من علماء العراق ، وقد أرخها مخاطبا لأهل الطهران بقوله : ميرزا محمد كم لا مذهب له ، وفيها ذكر انه نسب شيخنا المعظم اليه إلى الأموية ، ونسب إلى السيد محسن الكاظمي الفقيه المتورع الرباني تحليل اللواطة وأمثال ذلك ، والعياذ باللّه . وسيأتي في ذيل ترجمة المولى محمد امين الاستر آبادي الإشارة إلى شئ من أقاويله الفاسدة ووقاحته الشنيعة في حق علماء الشيعة . ومن جملة ما أورده الشيخ المعظم اليه المرحوم في تضاعيف رسالته المشار إليها ، وهو من مناسبات المقام قوله مخاطبا إياه : اعلم : واللّه انك نقصت اعتبارك ، وأذهبت وقارك ، وتحملت عارك ، وأحججت نارك ، وعرفت بصفات خمس هي أخص الصفات ، وبها : نالتك الفضيحة في الحياة ، وتنالك بعد المماة ، أولها : نقص العقل ، ثانيها : نقص الدين ، ثالثها : عدم الوفاء ، رابعها : عدم الحياء ، خامسها : الحسد المتجاوز للحد ، وعلى كل واحد منها شواهد ، ودلائل لا تخفى على العالم بل ولا الجاهل . ثم ذكر من جملة شواهد نقص العقل أمورا ، ثالثها : انك أتيت بالعجب