الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

507

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الحسين عليه السلام وكذلك انحرافه عن أهل البيت عليهم السّلام وروايته عن النبي صلّى اللّه عليه واله رؤية اللّه سبحانه وخلط في عقله في آخر عمره يخرجه من قسم الثقاة . أقول : في شرح ابن أبي الحديد قالوا : وكان الأشعث بن قيس الكندي وجرير بن عبد اللّه البجلي يبغضانه ( ع ) وهدم علي ( ع ) دار جرير بن عبد اللّه قال إسماعيل بن جرير هدم علي ( ع ) دارنا مرتين . وروى الحارث بن الحصين ان النبي صلّى اللّه عليه واله دفع إلى جرير بن عبد اللّه نعلين من نعاله وقال احتفظ بهما فان ذهابهما ذهاب دينك فلما كان يوم الجمل ذهبت إحديهما فلما أرسله علي عليه السلام إلى معاوية ذهب الأخرى ثم فارق عليا عليه السلام واعتزل الحرب انتهى . وفي منتهى المقال ان قول صاحب الوجيزة ضعيف ، ليس في مكانه . الفصل السابع والثامن في : جعفر ، وجفير ، وفي الأول : سبع وثلاثون رجلا ، وفي الثاني : رجل . سيدنا الاصفى الجليل جعفر * ابن أبي إسحاق المفسر قد كان بدرا لسماء العلم * وبعد لمح غاب نجم العلم جعفر بن أبي اسحق هو العالم الفاضل والنحرير الكامل عمدة العظام وزبدة الفخام وأسوة الجهابذة الاعلام كهف الأرامل والأيتام وقدوة أهل النقض والابرام سيد السادات ومنبع الكمالات والسعادات صاحب كتاب التفسير الذي ليس له نظير بل هو كالاكسير ، السيد جعفر الكشفي الدارابى عمّر ثمان وسبعين سنة وتوفى في سنة سبع وستين ومأتين بعد الألف . جش ابن إبراهيم جعفر الثقة * الجعفري ق كذا صه صدقه وفي بعض النسخ بدل المصراع الثاني هكذا : سبط محمد روى عن ين وقه جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر الطيار ابن أبي طالب