الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
506
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
عليه وسلم ليلة البدر فقال : انكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا لا تضامون في رؤيته . وتوفى جرير سنة : احدى وخمسين وقيل : أربع وخمسين ، وكان يخضب بالصفرة ، أخرجه الثلاثة ، الشليل ( بفتح الشين المعجمة وبلامين بينهما ياء تحتها نقطتان ) وحزيمة ( بفتح الحاء المهملة وكسر الزاي ) ونذير ( بفتح النون وكسر الذال المعجمة ) انتهى ما في أسد الغابة « 1 » . وقال الشهيد الثاني ارسال علي عليه السّلام وان دل على مدح أولا ، لكن مفارقته له عليه السّلام ولحوقه بمعاوية ثانيا كما هو معلوم مشهور يدفع ذلك المدح وسيرته وتخريب علي عليه السّلام داره بالكوفة بعد لحوقه بمعاوية . وفي : « يب » محمّد بن علي بن محبوب عن إبراهيم بن هاشم عن عمر بن عثمان عن محمد بن عذافر عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال بالكوفة مساجد ملعونة ومساجد مباركة . ثم قال فاما المساجد الملعونة : فمسجد ثقيف ومسجد الأشعث ومسجد جرير بن عبد اللّه البجلي ومسجد السماك بن أبي خرشة . واما المساجد المباركة : فمسجد سهيل ومسجد زيد ومسجد صعصعة ومسجد الجامع الذي ضرب فيه علي عليه السّلام . وعن محمد بن يحيى عن الحسن بن علي بن عبد اللّه عن عبيس بن هشام عن سالم عن أبي جعفر عليه السلام قال حدث أربعة مساجد بالكوفة فرحا بقتل الحسين عليه السّلام مسجد الأشعث ومسجد جرير ومسجد سماك ومسجد شبث بن ربعي ، انتهى . وقال الشيخ رحمه اللّه ولا يجوز الصلاة في خمسة مساجد اى بالكوفة مسجد الأشعث ومسجد جرير بن عبد اللّه البجلي ومسجد سماك بن خرشة ومسجد شبث بن ربعي ومسجد التميم ، لان أمير المؤمنين عليه السلام نهى عن الصلاة فيها . وبالجملة ما مر من أن مسجده بالكوفة من المساجد المحدثة فرحا بقتل
--> ( 1 ) - 279 ج 1 : أسد الغابة