الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
504
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وفي : « أسد الغاية » جرير بن عبد اللّه بن جابر ، وهو الشليل بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن انمار بن أراش أبو عمرو ، وقيل : أبو عبد اللّه البجلي ، وقد اختلف النسابون في بجيلة ، فمنهم من جعلهم من اليمن وقال أراش بن عمرو بن الغوث بن بنت وعمرو هذا هو أخو الأزد ، وهو قول الكلبي وأكثر أهل النسب . ومنهم من قال : هم من نزار ، وقال هو انمار بن نزار بن معد بن عدنان ، وهو قول ابن إسحاق ومصعب ، واللّه أعلم . نسبوا إلى أمهم بجيلة بنت صعب بن علي بن سعد العشيرة . اسلم جرير قبل وفاة النبي ( ص ) بأربعين يوما ، وكان حسن الصورة قال عمر بن الخطاب جرير يوسف هذه الأمة وهو سيد قومه . وقال النبي ( ص ) لما دخل عليه جرير ، فأكرمه إذا أتأكم كريم قوم فأكرموه وكان له في الحروب بالعراق القادسية وغيرها أثر عظيم ، وكانت بجيلة متفرقة فجمهم عمر بن الخطاب وجعل عليهم جريرا رئيسا . أخبرنا الأستاذ أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن مكارم المؤدب . أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن صفوان أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس والخطيب أبو الفضل الحسن بن هبة اللّه قالا أخبرنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن إدريس أخبرنا أبو المنصور المظفر بن محمد الطوسي أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن اياس بن القاسم الأزدي الموصلي ، قال أخبرت عن محمد بن حميد الرازي عن سلمة عن محمد بن إسحاق قال لما انتهت إلى عمر مصيبة أهل الجسر وقدم عليه فلهم قدم عليه جرير بن عبد اللّه من اليمن في ركب من بجيلة ، وعرفجة بن هرثمة ، وكان عرفجة يومئذ سيد بجيلة وكان حليفا لهم من الأزد ، فكلمهم ، وقال قد علمتم ما كان من المصيبة في اخوانكم بالعراق ، فسيروا إليهم وأنا اخرج إليكم من كان منكم في قبائل العرب واجمعهم إليكم ، قالوا نفعل يا أمير المؤمنين . فأخرج إليهم قيس كبة وشحمة وعرينة من بنى عامر بن صعصعة وهذه بطون