الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
497
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وببالي ان الكفعمي عده من البوابين للأئمة عليهم السّلام . وقوله : اختلف أصحابنا في أحاديث جابر ، نقل في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن زياد بن أبي الحلال قال اختلف الناس في جابر بن يزيد وأحاديثه واعاجيبه - الخ . وهذا يدل على أن منشأ الاختلاف نقل الأعاجيب عنهم عليهم السّلام أو صدورها منه ويأتي في خالد بن نجيح ونصر بن الصباح ماله ربط ويؤيده ما ذكره جدى رحمه اللّه ان منشأ الحكم بالغلو أمثال هذه . وقوله : هذا حديث موضوع الخ - لعل من مثله هذا يرمون أمثاله إلى الغلو كما يظهر منهم في غير واحد من التراجم ولا يخفى فساده سيما بعد ملاحظة انه روى روايات صريحة في خلاف الغلو إذ الروايات الصادرة عنه في خلاف الغلو من الكثرة بحيث لا يعد ولا يحصى ولا يمكن التوجيه لصراحتها كما لا يخفى على المطلع . وفي « منتهى المقال » أقول ذكره في الحاوي في الضعاف ، قال : لقدح النجاشي فيه وتوثيق الغضائري لا يصلح لمعارضته ، قلت : كلام النجاشي ليس صريحا في ضعفه ، وعلى فرضه فالترجيح للتوثيق لترحم الامام عليه بل تزكيته وعدم مقاومتها لقدح النجاشي عجيب والسند كما ترى صحيح مضافا إلى الحديث الاخر الصحيح في جلالته ، أيضا والسند أي معتبر ، ويأتي في يونس بن عبد الرحمن ان علم الأئمة انتهى إلى أربعة : أحدهم جابر . وفي حاشية المجمع من المصنف عن ميزان الاعتدال : جابر بن يزيد الجعفي الكوفي أحد علماء الشيعة ورع في الحديث ما رأيت أورع منه صدوق وذكر ذمه كثيرا في التشيع . والذي نقله في مجالس المؤمنين عن الميزان هكذا : جابر بن يزيد الجعفي أحد علماء الشيعة ، وعن ابن مهدي انه كان ورعا في الحديث ما رأيت أورع منه . قال الشعبي صدوق وعده يحيى بن أبي بكر من أوثق الناس ، وقال وكيع ثقة