الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

498

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وروى عنه الحاكم عن الشافعي ان سفيان الثوري كان يقول للشعبي ان قلت في جابر قلت فيك انتهى ، اى ان طعنت فيه طعنت فيك . واما الاستناد إلى الاشعار فعجيب من مثل النجاشي كانت منه أوفيه ، وما مر عن ( تعق ) من أن قول ( صه ) فيه شئ هو ان الذي حكم به الغضائري ترك ما يرويه هؤلاء والوقف في الباقي لا الوقف فيما يرويه هؤلاء كما أورده الفاضل عبد النبي أيضا وكذا المحقق الشيخ محمد على العلامة رحمه اللّه ، والجواب ان المراد من الوقف : الترك ، كما اعترف به الأخير ، والمراد بالمماثلة في خصوص هذا المقدار لا غير ، واليه أشار في قوله دام فضله : الا ان الامر سهل . وفي : « مشكا » ابن يزيد الجعفي عنه عمرو بن شمر وعبد الرحمن بن كثير وأبو جميلة المفضل بن صالح والسكوني وعبد اللّه بن محمد والمنخل بن جميل الأسدي ويوسف بن يعقوب وإبراهيم بن سليمان ، انتهى . الفصل الثاني في الجارود ، وفيه : رجل واحد . جش عن أبي العباس جارود ثقة * هو ابن منذر صه أيضا وثقه جارود بن المنذر النخاس ( بالنون والخاء المعجمة والسين المهملة ) كذا في ايضاح الاشتباه . وفي : « ست » جارود بن المنذر له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن جارود انتهى « 1 » وفي : « جش » جارود بن المنذر أبو المنذر الكندي النخاس كوفي روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ثقة ثقة ، ذكره أبو العباس في رجاله ، له كتاب تختلف الرواة عنه أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدثنا أحمد بن جعفر عن حميد عن الحسن بن سماعة قال حدثنا علي بن الحسن بن رباط عن الجارود به ، انتهى « 2 » .

--> ( 1 ) - 73 : الفهرست ( 2 ) - 94 : النجاشي