الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

496

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

قلت ويؤيده ما ذكرناه في الفائدة الثانية ووثقه خالى رحمه اللّه والغضائري مع اكثاره في الطعن على الاجلة قال فيه : ثقة في نفسه ، ولكن جل من يروى عنه ضعيف وهذا ينادى بكمال وثاقته . وقول : « صه » كما قال الشيخ ابن الغضايرى فيه شئ الا ان الامر فيه سهل وفي الروضة عنه قال حدثني محمد بن علي سبعين الف حديثا ولم احدث بها أحدا قط ولا احدث بها أحدا فلما مضى محمد بن علي ثقلت على عنقي وضاق بها صدري فاتيت الصادق عليه السّلام - إلى أن قال - رأسك فيها وقل حدثني محمد بن علي بكذا وكذا ثم طمه قال الأرض تستر عليك قال جابر فعلت ذلك فخف عنى ما كنت أجده . وفي الكافي في باب ان الجن يأتيهم ويسألونهم ، بسنده عن النعمان بن بشر « 1 » قال كنت مزاملا لجابر بن يزيد الجعفي فلما ان كنا بالمدينة دخل على أبى جعفر عليه السّلام فودعه وخرج من عنده وهو مسرور حتى وردنا فصلينا الزوال فلما نهض بنا البعير اذانا برجل طوال آدم معه كتاب فناول فتناول وقبله ووضعه « 2 » على عينيه فإذا هو من محمد بن علي إلى جابر بن يزيد وعليه طين اسود رطب ، فقال له متى عهدك بسيدى ؟ فقال له قبل الساعة أو بعدها فقال بعد الصلاة قال ففك الخاتم واقبل يقرءه ويقبض وجهه حتى اتى آخره ، ثم امسك الكتاب فما رايته ضاحكا ولا مسرورا حتى وافى الكوفة . فلما وافينا الكوفة ليلا بت ليلتي ، فلما أصبحت اتيته اعظاما له فوجدته قد خرج علىّ وفي عنقه كعاب قد علقها وقد ركب قصبة ، وهو يقول : أجد منصور بن جمهور أميرا غير مأمور ، الحديث « 3 » .

--> ( 1 ) - في الكافي : بشير ( 2 ) - في الكافي : حتى وردنا الاخيرجة أول منزل نعدل من فيد إلى المدينة يوم جمعة فصلينا الزوال ، فلما نهض بنا البعير إذا أنا برجل طوال آدم معه كتاب فناوله جابرا ، فتناوله فقبله ووضعه . ( 3 ) - 246 : ج 2 الكافي المترجم