الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

493

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

مؤمن فيموت فخرجوا من عنده وهم يبخلونه ويكذبونه فلما كان من الغداتموا الدراهم ووضعوا أيديهم في البناء فلما كان عند العصر زلت قدم البناء فوقع فمات نصر ، قال حدثني اسحق قال حدثنا علي بن عبيد ومحمد بن منصور الكوفي عن محمد بن إسماعيل عن صدقة عن عمرو بن شمر قال جاء العلاء بن رزين « 1 » رجل من جعفى قال خرجت مع جابر لما طلبه هشام حتى انتهى إلى السواد قال فبينا نحن قعود وراع قريب منا اذنعت « 2 » نعجة من شياته إلى حمل . فضحك جابر فقلت له ما يضحكك يا أبا محمد قال إن هذه النعجة دعت حملها فلم يجئ فقالت له تنح عن ذلك الموضع فان الذئب عام أول اخذ أخاك منه فقلت لا علمن حقية هذا وكذبه فجئت إلى الراعي فقلت يا راعى تبيعني هذا الحمل قال فقال لاقلت ولم قال لان امّه افره شاة في الغنم واغزرها ذرة وكان الذئب حملالها منذ عام « 3 » أول من ذلك الموضع فما رجع لبنها حتى وضعت هذا ، فدرت عليه ، فقلت : صدقت ثم أقبلت فلما صرت على جسر الكوفة نظر إلى رجل معه خاتم ياقوت ، فقال له يا فلان خاتمك هذا البراق أرنيه ؟ ! قال : فخلعه فأعطاه فلما صار في يده رمى به إلى الفرات قال : الاخر ما صنعت ؟ ! قال تحب ان تأخذه ؟ قال : نعم ، قال : فقال فأشار بيده إلى الماء يعلو بعضه على بعض حتى إذا قرب تناوله واخذه . نصر بن الصباح قال حدثني إسحاق بن محمد البصري قال حدثنا محمد بن منصور عن محمد بن إسماعيل عن عمرو بن شمر ، قال قال : اتى رجل إلى جابر بن يزيد فقال له جابر تريد ان ترى أبا جعفر عليه السّلام قال نعم قال فمسح على عيني ومررت وانا اسبق الريح حتى صرت إلى المدينة قال فبينا انا كذلك متعجب إذ فكرت فقلت ما احوجنى إلى وتداتده

--> ( 1 ) - في بعض النسخ : جاء العلاء بن يزيد ، وبعض : علاء بن شريك ( 2 ) - في المصدر : اذلفتت ( 3 ) - في نسخة : عند