الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
478
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
كثيرة فمن اطلع على كثير من كتبه وكان من أهل الفهم والاشراق ، فإنه يستفيد منه ما قسم له من أسباب الوصول . ثم من بعده مؤيد الدين الطغرائى وعلى كتبه المصابيح والمفاتيح . والأستاذ الكبير العلامة سلمة بن أحمد المجريطى ، وله كتب جليلة في هذه الصناعة . وكذلك الأستاذ الكبير العارف الصادق محمد بن أميل التميمي ، وأجل كتبه مفاتيح الحكمة العظمى . وكذلك الأستاذ الكبير صاحب المكتسب وانه أخفى اسمه ولم نقف على ترجمته وقد شرحنا كتابه المكتسب في كتابنا نهاية الطلب ، وبينا مقاصده ولعله أوضح ما لم يوضح من تقدمه وحذونا حذوه في الايضاح والبيان . واما الأستاذ الكبير أبو الحسن علي بن موسى صاحب الشذور ، فقد شرحنا مقاصد كتابه في عدة كتب لنا وشرحنا جميع ديوانه في كتابنا غاية السرور ، في أربعة أجزاء ، فمن تأملها بحسن النظر واعتبار فقد أدرك المعاني الغامضة المتعلقة بعلم الحجر وعلم الميزان . وهو أيضا أربعة أجزآء كبار ، وذكرنا فيه أجزآء كثيرة من العلم الإلهي والطبيعي ، والإلهي على مقدمات أصول القوم ، وشرحنا فيه كتاب بليناس في الأصنام السبعة ، وكتاب جابر في الأجساد السبعة ، وحللنا فيه غالب كتب الموازين لجابر ، وعدنا فيه بكتابنا هذا الذي سميناه : المصباح في علم المفتاح ، وجعلنا الخلاصة من جميع ما ألفناه لأنه الحاوي لمفاتيح أبواب كنوز الصناعة وبه يحل الطالب جميع المشكلات من رموزهم ، فمن أو صله اللّه تعالى إلى كتابنا هذا فليحمد اللّه ويشكره ويحسن فيه النظر حتى يبلغ العلم ويتسلم المفتاح باذن اللّه الملك الفتاح إلى أن قال : فاللّه اللّه اللّه يا أخي في كتمان هذا العلم المصون عن غير أهله وباللّه التوفيق على الدوام . ثم ذكر في أواخر هذا الكتاب ان من جملة الأسباب لتأليفنا هذا انه قد ثبت