الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
474
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
في وثاقته متأمل في وثاقة محمد كما يظهر من كلامه وعليه فلا كلام معه ، واما ساير الأوصاف السابقة عن ( جش ) فلا تفيد أكثر من الحسن والوثاقة مأخوذة فيها مضافا إلى العدالة والضبط ، نعم على القول بوثاقة محمد كما هو الصحيح لا مجال للتوقف في وثاقته ان قلنا بكون التعديل من باب الاخبار والظنون الاجتهادية ، وقد ذكر في ( الحاوي ) مع ما عرف من طريقته في الثقاة . وفي : « مشكا » ابن ميمون الثقة عنه أبو محمد عبد اللّه بن محمد المزخرف الحجال ، وابن أبي عمير ومحمد بن إسماعيل بن بزيع وعلي بن الحكم وهو عن زرارة وأبى بكر الحضرمي والصادق والكاظم عليهما السّلام . الباب الخامس في حرف : الجيم وفيه : أربعة عشر فصلا . الفصل الأول : في جابر وفيه ثلاث رجال . وصاحب الاسرار بن حيان * امام فن صنعة الأكوان جابر بن حيان ، هو الشيخ النبيل أبو موسى جابر بن حيان الصوفي الطرطوسى كان من مشاهير قدماء العلماء بالافانين الغريبة من الكيميآء والليميآء والهيميآء والسيميآء والريميآء وساير علوم السر والجفر الجامع وأمثال ذلك . اعلم : ان العلوم الخمسة الأول المذكورة من العلوم المكتومة التي اخفاها الحكمآء أشد الخفآء حتى أنهم استعملوا في ذكرها الإشارات والرموز واللوازم البعيدة ، وعبروا عنها بكلمة : سر كله ، وكل حرف منها إشارة إلى واحدة منها . فالسين إشارة إلى علم السيميآء ، وهو علم التخيلات وهو من التسخيرات ومن الطلسمات والعقاقير فيعملون بها الأمور العجيبة الخارقة للعبادة . والرآء : إشارة إلى الريميآء ، وهو : علم الشعبدات . والكاف : إشارة إلى الكيميآء ، بكسر الكاف والمد ، وهو لفظ يوناني