الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

425

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي : « الوجيزة » بلال المؤذن ممدوح « 1 » وقال : « الكشي » كان صهيب يبكى على عمر « 2 » وفي : « الوسيط » بلال مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله شهد بدرا ، وتوفى بدمشق في الطاعون سنة : ثمان عشرة ، كنيته : أبو عبد اللّه ، وقيل : أبو عمرو ، ويقال أبو عبد الكريم ، وهو : بلال بن رباح ، مدفون بباب الصغير بدمشق ( ل ) . وفي : « تحرير الطاوسي » روى الكشي ان بلالا كان عبدا صالحا ، وكان صهيب عبدا سوءا ، الطريق : أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم ، قال : حدثني علي بن محمد بن يزيد « 3 » قال : حدثني عبيد اللّه « 4 » بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، انتهى . وفي : « كش » بدل ابن يزيد ، ابن أبي بريدة « 5 » وفي : تعليقات الشهيد الثاني رحمه اللّه على خلاصة الأقوال : بلال بن رباح أبو عبد اللّه شهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مؤذن النبي صلّى اللّه عليه واله لم يؤذن لاحد بعد النبي صلّى اللّه عليه واله فيما روى الامرة واحدة في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر النبي صلّى اللّه عليه واله طلب اليه الصحابة ذلك ، فاذّن لهم ، ولم يتم الاذان ، مات بدمشق سنة : عشرين وقيل : احدى وعشرين ، وقيل : ثماني عشرة ، وهو ابن بضع وستين سنة ، ودفن بباب الصغير ، وقال علي بن عبد الرحمن ان بلالا مات بحلب ودفن على باب الأربعين ، انتهى . وفي : « الفقيه » روى أبو بصير عن أحدهما عليهما السّلام أنه قال : ان بلالا كان عبدا صالحا ، فقال : لا أؤذن لاحد بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فترك يومئذ « 6 » حي على خير

--> ( 1 ) - 7 : الوجيزة ، وفيها : وغيره مجهول ( 2 ) - 39 : الكشي ، وفيه : وكان صهيب عبد سوء يبكى على عمر ( 3 ) - في الكشي : يزيد القمي ، وفي بعض النسخ : زيد القمي ( 4 ) - في الكشي : عبد اللّه ( 5 ) - ما حصلنا على رغم انف الجهد ( 6 ) - أي : يوم سماع ذلك الكلام من بلال رضى اللّه عنه لزعمهم ان إذا اعتقدوا -