الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

424

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عبد اللّه عن أبي بكر ، عن بلال ، قال : أذنت في غداة باردة ، فخرج النبي ( ص ) فلم يرفى المسجد أحدا ! فقال : أين الناس ؟ فقلت : حبستهم القر ؟ ! فقال : اللهم اذهب عنهم البرد ، قال : فلقد رأيتهم يتروحون في الصلاة . ورواه الحماني وغيره ، عن أيوب ، ولم يذكروا : أبا بكر ، قال : محمد بن سعد كاتب الواقدي توفى بلال بدمشق ، ودفن بباب الصغير سنة : عشرين ، وهو : ابن بضع وستين سنة ، وقيل : مات سنة : سبع ، أو ثمان عشرة ، وقال علي بن عبد الرحمن : مات بلال بحلب ودفن على باب الأربعين ، وكان آدم شديد الأدمة نحيفا طوالا أجنى خفيف العارضين . قال أبو عمر : وله أخ اسمه : خالد ، وأخت اسمها : عقرة ، وهي مولاة عمر ابن عبد اللّه مولى عفرة المحقث ، ولم يعقب بلال . اخرجه الثلاثة ، يعنى : ب ، د ، ع ، « 1 » انتهى ما في أسد الغابة « 2 » . وفي : « صه » بلال ، روى الكشي عن أبي عبد اللّه ومحمد بن إبراهيم ، قال حدثني علي بن محمد بن يزيد ، قال : حدثني عبد اللّه بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير . عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : كان بلال عبدا صالحا وكان صهيب عبدا سوءا « 3 » وفي : « د » بلال بن رباح ( بالبآء المفردة ) مولى رسول اللّه صلى عليه وآله وسلم من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه واله وعلي بن أبي طالب عليه السّلام كان صالحا ( جخ ) وقال الكشي : روى عن النبي صلّى اللّه عليه واله حسب ، شهد بدرا ، وتوفى بدمشق بالطاعون ، كنيته : أبو عبد اللّه ، وقيل أبو عمرو ، وقيل : أبو عبد الكريم ، انتهى « 4 » .

--> ( 1 ) - ابن عبد البر ، وابن مندة ، وأبو نعيم . ( 2 ) - 206 ج 1 : أسد الغابة ، ولا يخفى ما فيه من الأكاذيب الواضحة والأضاليل الواصخة ، والعلائم الواصمة . ( 3 ) - 15 : خلاصة الأقوال ( 4 ) - 73 : رجال ابن داود