الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

400

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

طريقه محمد بن عيسى ان أبا عبد اللّه عليه السلام دعا له بكثرة المال والولد انتهى « 1 » . وفي « د » بشر بن طرخان النخاس من أصحاب الصادق عليه السلام ( كش ) دعا عليه السلام له بنماء الولد والمال فأكثر منهما انتهى « 2 » . وفي « الوجيزة » وابن طرخان ممدوح « 3 » . وفي : « مشكا » ابن طرخان عنه الحسن بن الوشا انتهى . وقال الشهيد الثاني في تعليقاته بطريق ضعيف والدعاء لا يدل على توثيقه بل ربما دل على مدح لو صح طريقه انتهى ، وفي دلالته على المدح أيضا تأمل لما روى عنه عليه السلام أنه قال اللهم ارزق محب محمد وآل محمد الكفاف والعفاف وارزق عدوّ آل محمد كثرة المال والولد بل ربما أفاد نوع ذم فتدبر . وفي « كش » حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قال حدثنا محمد بن عيسى ، قال حدثنا الحسن الوشا ، عن بشر بن طرخان ، قال لما قدم أبو عبد اللّه عليه السلام الحيرة اتيته فسئلني عن صناعتي ؟ فقلت نخاس « 4 » فقال نخاس الدواب فقلت نعم ، وكنت رث الحال « 5 » فقال اطلب لي بغلة فضحاء بيضاء الاعفاج « 6 » بيضاء البطن فقلت ما رأيت هذه الصفة قط ، فقال بلى ، فخرجت من عنده فلقيت غلاما تحته بغلة بهذه الصفة فسئلته عنها ؟ فدلني على مولاه ، فاتيته فلم أبرح حتى اشتريتها ، ثم اتيت أبا عبد اللّه عليه السلام بها ، فقال نعم هذه الصفة طلبت ، ثم دعا لي فقال أنمى اللّه ولدك وكثر مالك ، فرزقت من ذلك ببركة دعائه نشب من الأولاد

--> ( 1 ) - 14 : خلاصة الأقوال . ( 2 ) - 71 : ابن داود . ( 3 ) - 6 : الوجيزة . ( 4 ) - النخاس : من يبيع ويشترى الرقيق والدواب . ( 5 ) - رث الثوب إذا بلى . ( 6 ) - الفصحاء ، اى البيضاء التي ليست بشديد البياض ، والعفج ، ما سفل من البطن من المعى ، والاعفاج كالأمعاء .