الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

401

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ما قصرت عنه الأمنية « 1 » . وفي : « تعق » ليس في السند من يتوقف فيه سوى : محمد بن عيسى ، وهو من الثقات كما يأتي . وقد رجح العلامة أيضا قبول روايته مع أنه محصل للظن النافع في أمثال المقام . وقول الشهيد الثاني والدعاء لا يدل - الخ - فيه انه لم يظهر منه رحمه اللّه إرادة التوثيق ، بل الظاهر خلافه وما مر من أنه أفاد نوع ذم خلاف الظاهر كيف والدعاء جزاء لخدمته ونصيحته مع ورود الحث في الدعاء في طلب الولد وسعة المال والرزق والمقامات مختلفة واعترض أيضا بأنه شهادة لنفسه ، وفيه انهم يعتدون بها لحصول الظن مع أن مراده ليس التزكية بل اظهار استجابة الدعاء وشكر صنيعه وما رزق من بركة دعائه هذا . والوارد في الكافي ان الصادق عليه السّلام دعا لطرخان بكثرة المال والولد ، فتأمل . وفي : « طس » ابن طرخان النخاس ، روى أن أبا عبد اللّه عليه السّلام دعاله بكثرة الولد والمال ، الطريق فيه : محمد بن عيسى . أقول : الرثاثة ، البذاذة ، والرث : الشئ البالي ، وقد رثّ الحبل وغيره ، وفلان رثّ الهيئة ، وفي هيئته رثاثة اى : بذاذة ، والفضخاء مؤنث الافضخ ، والافضخ الأبيض ليس بشديد البياض ، والاعفاج من الناس ومن الحافر ، ومن السباع كلها ما يصير الطعام اليه بعد المعدة وهو مثل المصارين لذوات الخف والظلف التي تؤدى إليها الكرش ما دفعته الواحدة ، عفج بالتحريك ، وكذلك العفج « 2 » والعفج « 3 » مثل كبد وكبد ، ثلاث لغات ، ونشب الشئ في الشئ من باب

--> ( 1 ) - 311 - الكشي . ( 2 ) - بفتح العين وسكون الفاء ( 3 ) - بفتح العين وكسر الفاء