الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

30

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي : « ب » إلى قوله : حسن وأخبرنا بان ذكر الرجل فيه وفي : « جش » من دون تعرض لفساد المذهب يدل على كونه اماميا عندهم فإذا أضيف اليه كونه ذا كتاب سيما في أهل البيت ( ع ) خصوصا وان يصفه جماعة من أساطين الفن وبمدحه يدخل في سلك الحسان لا محالة فذكر ( الحاوي ) إياه في القسم الضعاف ليس ينكر لكن الكلام مع العلامة المجلسي في عدم ذكره في : ( الوجيزة ) مع ذكره : أحمد بن حاتم بن راهويه وأمثاله فتدبر . والثالث : أحمد بن الحسن القطان كثيرا ما يروى عنه الشيخ الصدوق أعلى اللّه مقامه مترضيا في كتبه ولكن في أماليه : أحمد بن الحسن مكبرا بغير ياء المعروف بأبى علي بن عبدويه ( بالواو والياء المثناة من تحت ) ولكن في كمال الدين وتمام النعمة : أحمد بن الحسين مصغرا مع الياء القطان المعروف بابى علي بن عبدويه الرازي وهو شيخ كبير لأصحاب الحديث . وكذلك في : الخصال أيضا . وفي : الأمالي أحمد بن الحسن القطان المعروف بابى علي بن عبدويه فالظاهر أنه من مشايخه وكان شيخا لأصحاب الحديث في بلد الري ويعرف بابى علي بن عبدويه . وبالجملة : المستفاد مما ذكر كون طريق الصدوق اليه صحيحا مثل الميثمي كما أشار اليه الناظم في قوله . سبط الحسين اللؤلؤي ست ثقة * احمد لم له كتاب اللؤلؤة أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ثقة . وليس بابن المعروف : بالحسن بن الحسين اللؤلؤي كوفي . وله كتاب : اللؤلؤة أخبرنا به الحسين بن عبيد ( اللّه ) عن أحمد بن جعفر عن عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن أبي زاهر عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن بن الحسن « ست » « 1 » .

--> ( 1 ) 25 - الفهرست ، وفيها : عبيد اللّه .