الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

346

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

( جخ ) ارتد بعد النبي صلّى اللّه عليه واله في ردة أهل ياسر ، ثم صار خارجيا ملعونا ، زوجه أبو بكر أخته أم فروة ، فولدت له محمدا وكانت عورآء ، وبعض المصنفين التبس عليه ، فكتب : وكانت عذرآء ، وهو وهم ، انتهى . « 1 » وفي : « الوجيزة » أشعث بن قيس ضعيف « 2 » . وفي : « أسد الغابة » أشعث بن قيس بن معدى كرب بن معاوية بن ثعلبة بن عدي بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور الكندي ، كذا ساق نسبه ابن مندة وأبو نعيم . والذي ذكره هشام الكلبي : الأشعث ، واسمه : معدى كرب بن قيس ، وهو الأشج ابن معدى كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين ابن الحارث الأصغر بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع ، واسمه : عمرو ، بن معاوية بن ثور بن عفير ، وثور بن عفير ، هو كندة . وانما قيل : كندة ، لأنه كند أباه النعمة ، وهكذا ذكره أبو عمر وأيضا وهو الصحيح . وكنيته : أبو محمد وفد إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم وسنة عشر من الهجرة في وفد كندة ، وكانوا ستين راكبا فاسلموا ، وقال الأشعث لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أنت منا ، فقال : نحن بنو النضر بن كنانة ، لانقفوا من امنا ، ولا ننتفى من أبينا . وكان الأشعث يقول : لا اوتى بأحد ينفى قريشا من النضر بن كنانة الا جلدته ، ولما اسلم ، خطب أم فروة أخت أبى بكر ، فأجيب إلى ذلك وعاد إلى اليمن . أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد اللّه بن أحمد بن عبد القاهر باسناده إلى أبى داود الطيالسي قال : حدثنا محمد بن طلحة عن عبد اللّه بن شريك العامري عن عبد الرحمن بن علي الكندي عن الأشعث بن قيس ، قال قال رسول اللّه صلى اللّه - عليه وسلم أشكر الناس للّه اشكرهم للناس ، وكان الأشعث ممن ارتد بعد النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فسير أبو بكر الجنود إلى اليمن ، فاخذوا الأشعث أسيرا ، فاحضر بين

--> ( 1 ) - 428 - ابن داود . ( 2 ) - 6 : الوجيزة ، وفيها : وغيره مجهول .