الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

327

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ثم قال : الا يا قوم للعجب العجاب * لخف أبى الحسين وللحباب اتى خفاله وانساب فيه * لينهش رجله منه بناب فخر من السماء له عقاب * من العقبان أو شبه العقاب فطار به فحلق ثم اهوى * به للأرض من دون السحاب إلى جحر له فانساب فيه * بعيد القعر لم يرتج بباب كريه الوجه اسود ذو بصيص * حديد الناب ازرق ذو لعاب ودوفع عن أبي حسن على * نقيع سمامه بعد انسياب « 1 » وفيه : اخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، قال : حدثنا عمر بن شيبة قال : حدثنا حاتم بن قبيصة ، قال : سمع السيد محدثا يحدث ان النبي صلّى اللّه عليه واله كان ساجدا فركب الحسن والحسين عليهما السّلام على ظهره ، فقال عمر : نعم المطى مطيكما . فقال النبي صلّى اللّه عليه واله : فنعم الراكبان هما ، فانصرف السيد من فوره ، فقال في ذلك : اتى حسن والحسين النبي * وقد جلسا حجرة يلعبان ففداهما ثم حياهما * وكانا لديه بذاك المكان فراحا وتحتهما عاتقاد * فنعم المطية والراكبان وليد ان أمهما برّة * حصان مطهرة للحصان وشخصهما « 2 » ابن أبي طالب * فنعم الوليد ان والوالدان خليلىّ لا ترجيا واعلما * بان الهدى غير ما تزعمان وان العمى الشك بعد اليقين * وضعف البصيرة بعد العيان ضلال فلا تلججا فيهما * فبئست لعمر كما الخصلتان

--> ( 1 ) - الأغاني : 7 - 257 ، وفي عدد الأبيات اختلاف . ( 2 ) - في الأغاني : وشيخهما .