الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
320
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
الا ان الأئمة من قريش * ولاة الحق أربعة سواء على والثلاثة من بنيه * هم اسباطه والأوصياء فانى في وصيتهم اليه * يكون الشك منا والمرآء بهم أوصاهم ودعا إليهم * جميع الخلق لو سمع الدعاء فسبط سبط ايمان وحلم * وسبط غيبته كربلاء سقا جدثا تضمنه ملث * هتوف الرعد مرتجز رواء تظل مظلة منها عزال * عليه وتغتدى أخرى ملاء وسبط لا يذوق الموت حتى * يقود الخيل يقدمها اللواء تغيب لا يرى عنا زمانا * برضوى عنده عسل وماء من البيت المحجب في سراة * شراة لف بينهم الإخاء عصائب ليس دون أعز اجلى * بمكة قائم لهم انتهاء الاحى المقيم بشعب رضوى * واهد له بمنزلة السلاما وقل يا ابن الوصي فدتك نفسي * أطلت بذلك الجبل المقاما اصرّ بمعشر وألوف منا * وسموك الخليفة والاماما فما ذاق ابن خولة طعم موت * ولا وارث له ارض عظاما وفي مناقب الطاهرين : أنه قال دخلت على الصادق عليه السّلام ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه انى لقد صرفت عمرى في محبتكم وبذلت مجهودي في موالاتكم والبراءة من أعدائكم وتركت الدنيا لأجلكم ومع ذلك قد بلغني انك قلت إن ابا هاشم ليس على شئ ! . فقال الصادق عليه السّلام : ألست قائلا في محمد بن الحنفية ، حتى متى والى متى وكم المدى * يا ابن الوصي وأنت حي ترزق تثوى برضوى لا تزال ولا ترى * وبنا إليك من الصبابة أوسق انى اءمل ان أراك وانني * من أن أموت ولا أراك الافرق واعتقدت ان محمد بن الحنفية يكون بجبل رضوى ومن عن يمينه ومن عن يساره نمرين جالسين ، وله فيها رزقه بكرة وعشيا ، فيا ويحك .