الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

261

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

على ترك التقية وافشاء امرهم عليهم السلام عند المخالفين افشاء يوجب هلاكهم . وقد روى أيضا في مدحه ان الصادق عليه السلام امره ، وقد اصابته لقوة ان يأتي قبر النبي صلّى اللّه عليه واله فيصلى ويدعو ، ففعل فذهب ما به وفي : « تعق » الظاهران توثيق المصنف من : قر ، ويؤمى اليه عبارته أيضا الا ان في قر ، الخثعمي المستفاد من كلام المصنف انه وهم ، وان الأصح الجعفي ، واستشهد باشتهار والده به ومعروفيته فيه ، يعنى جابر الجعفي المشهور ، وهذا منه ينبئ بعدم تأمل منه في الاتحاد أصلا كما هو عند ( صه ) أيضا كذلك ، وكذا عند أكثر المحققين المطلعين على الامر ، والامر كذلك . وربما يقال الخثعمي تصحيف الجعفي ولا يخلو عن بعد يظهر على المتأمل ، وسنذكر إسماعيل الخثعمي ، فلاحظ وتأمل . ومما يشير إلى الاتحاد رواية صفوان ، وانه يبعد عدم اطلاع الشيخ على الجعفي مع اشتهاره غاية الاشتهار وكثرة وروده في الاخبار مع أن راوي حديث الاذان المشتهر اشتهار الشمس في رابعة النهار الذي هو مستند الشيخ في الاذان ، وكذا باقي المشايخ الكبار ، ويؤمى اليه كلام ( جش ) ومع ذلك لا يتوجه اليه أصلا ، ويتوجه إلى غير معروف ولا معهود ، بل ويتكرر توجهه اليه سيما وان يكون ثقة ممدوحا صاحب أصول ، بل وغير خفى على المطلع انها تناسب الجعفي هذا مضافا إلى أنه لا يتوجه أصلا غيره من ( كش وجش وصه ) إلى من تكرر توجهه اليه . وبالجملة : التأمل في الاتحاد ليس في موضعه ، ولا وجه له أصلا ، هذا ويحتمل ان يكون قول ( جش ) وهو الذي روى حديث الاذان إشارة إلى مقبولية روايته واشتهارها بالقبول ، ورواية صفوان عنه يشير إلى وثاقته ، انتهى . ثم إن قول الناظم رحمه اللّه : وصح طق لصحة اليقطيني إشارة إلى أن طريق الشيخ الطوسي رحمه اللّه إلى محمد بن عيسى اليقطيني صحيحة : ومن بنى الصادق إسماعيل * معظم محترم جليل