الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
262
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام الهاشمي المدني ق ، جخ . وفي : « كش » في ترجمة بسام الصيرفي ، حدثني محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن نصير ، قال حدثنا محمد بن عيسى عن الحسين « 1 » عن علي بن حديد ، قال حدثني عنبسة العابد قال كنت مع جعفر بن محمد صلوات اللّه عليهما في باب الخليفة أبى جعفر بالحيرة حين اتى ببسام وإسماعيل بن جعفر بن محمد فادخلا على أبى جعفر ، فأخرج « 2 » بسام مقتولا ، واخرج إسماعيل بن جعفر بن محمد . قال : فرفع جعفر رأسه اليه ، قال : أفعلتها يا فاسق ؟ ! ابشر بالنار « 3 » . وفي : « تعق » روى الصدوق رحمه اللّه في كمال الدين وتمام النعمة في الصحيح عن الحسن بن راشد عن الصادق عليه السّلام أنه قال : عاص عامي لا يشبهني ولا يشبه أحدا من آبائي ، وفيه واللّه ما يشبهن ولا يشبه أحدا من آبائي . وفي حديث انه نهاه عن اعطاء ماله شارب الخمر ، فلم ينته فتلف . وفيه أيضا : رواية متضمنة لرؤيته مشغولا بالشرب ومتعلقا بأستار الكعبة فتعجبوا من ذلك ، فسألوا أباه عليه السّلام ، فقال : ابني مبتل بشيطان يتمثل بصورته ، وسيجئ في الفيض بن المختار أيضا . وفيه في ترجمة إبراهيم بن أبي سمال عن الرضا عليه السّلام ، وقد كان مشيختكم وكبرائكم يقولون في إسماعيل وهم يرونه يشرب كذا وكذا . لكن في الكافي في باب النص على الرضا عليه السّلام : لو كانت الإمامة بالمحبة لكان إسماعيل أحب إلى أبيك منك ( منه - خل ) . وفيه أيضا : لا تجفوا إسماعيل . وورد ان الصادق عليه السّلام سجد سجدات عند احتضاره وجزع جزعا شديدا
--> ( 1 ) - في المصدر : الحسن بن سعيد ، كما أن في نسخة : الحسين بن سعيد . ( 2 ) - في المصدر : قال فأخرج . ( 3 ) - 244 : الكشي .