الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

260

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وإسماعيل الجعفي ، وذكر آخر لم احفظه « 1 » [ في قول رسول اللّه : يحمل هذا الدين في كل قرن عدول ] وقد روى في أول الكتاب أيضا عن محمد بن مسعود بن محمد ، قال حدثني علي بن محمد بن فيروزان القمي ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . يحمل هذا الذين في كل قرن عدول ينفون عنه تأويل المبطلين « 2 » وانتحال الجاهلين ؛ كما في الكير « 3 » خبث الحديد « 4 » وفي : « م » إسماعيل بن جابر له كتاب وله أصل . وأقول : الجعفي أصح وأبوه جابر مشهور به معروف . فالجواب : عما تضمن القدح ، فاما من حيث السند ، فان رواته : محمد بن عيسى عن يونس على أن جبرئيل بن أحمد غير مصرح بالتوثيق أيضا ، واما من حيث المتن فلانه ليس صريحا في القدح فيه بل لا يبعد ان يكون الكلام منه عليه السّلام ناشيا عن شفقته عليهم من ضرر المنافقين وترغيبا لهم في اخفآء امرهم عن المخالفين أو الاحتياط في الفتوى أو محمول على التقية « 5 » أو تخوفا عن خلاف ذلك على أنه معارض بأصح منه وأصرح في حق زرارة ومحمد بن مسلم وبريد كما هو مذكور في موضعه بل اقترانه بهؤلاء ينبئ عن علو قدره وعظم منزلته . فالخبر اما ان يترك لعدم صحة سنده أو يأول المتن ، اما بحمل الهلاك على ارتكاب خلاف الأولى ، لا ما يوجب قدحا وفسقا : وهذا وان كان خلاف الظاهر لكن نظيره في الاخبار كثيرا ، ويحمل الهلاك

--> ( 1 ) - 199 : الكشي . ( 2 ) - وزيد في المصدر : وتحريف الغالين . ( 3 ) - في المصدر : كما ينفى الكير . ( 4 ) - 4 : الكشي ، وكير الحداد زق أو جلد غليظ ذو ؟ ؟ ؟ حافات ينفخ فيه . ( 5 ) - كما صرح به الصادق ( ع ) في حق زرارة بن أعين وان شئت التفصيل فانتظر له عند ذكر زرارة بن أعين .