الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
247
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وتزوج بابنته رحمه اللّه في حياته ، ورزق منها أولادا فضلاء ، وكان يدعى الأفضلية على جميع علماء عصره ، واوتى سعة في امر الدنيا وعزة شامخة عند الخواص والعوام وحلولا في العمر الا انه كان ذا جربزة عجيبة لا يستقرّ رأيه الشريف على فتوى غالبا . وكان رحمه اللّه أول السلسلة في بيت العلم ، ومات في أواخر سنة سبعين ومأتين بعد الألف . وقام بمراسم تعزيته غالب بلاد الشيعة ، وكان مسقط رأسه ومصرع نفسه في بلدة دار السرور بروجرد ، وهي كما في تلخيص الآثار بلدة بقرب همدان ، طيبة خصيبة كثيرة المياه والفواكه والثمار ، وارضها تنبت الزعفران وذكران في قديم الزمان نزل على بابها العسكر ، فأصبحوا وقد مسخ العسكر حجرا وآثارها إلى الان باقية . الفصل الرابع عشر في بيان إسماعيل : وضعف سبع عشر إسماعيل * فالثقة ابن آدم الجليل وفي بعض النسخ ورد بدله هكذا : والأشعري العدل إسماعيل * قمى ابن آدم الجليل يعنى عدد إسماعيل في هذا الكتاب الجميل اربع وثلاثون ، فمنهم : إسماعيل بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري وجه من القميين ، ثقة « صه » « 1 » وزاد : « جش » له كتاب أخبرنا علي بن أحمد عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار ، قال حدثنا محمد بن أبي الصهبان ، قال حدثنا آدم بن إسماعيل بكتابه « 2 » . وفي : « د » إسماعيل بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام
--> ( 1 ) 6 - الخلاصة ( 2 ) 20 - النجاشي