الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
187
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
بن البطر القارى إجازة ان لم يكن سماعا ، أخبرنا أبو الحسن بن رزقوية أخبرنا : إسماعيل بن محمد الصفار ، أخبرنا الرمادي ، أنبأنا عبد الرزاق ، عن معمر عن الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ركب على حمار عليه قطيفة واردف وراءه اسامة ، وهو يعود : سعد بن عبادة ، قبل وقعة بدر . ولما فرض عمر بن الخطاب للناس ، فرض لاسامة بن زيد خمسة آلاف ، وفرض لابنه عبد اللّه بن عمر ، ألفين . فقال ابن عمر : فضلت علىّ اسامة وقد شهدت ما لم يشهد ؟ ! فقال : ان اسامة كان أحب إلى رسول اللّه منك ، وأبوه أحب إلى رسول اللّه من أبيك . ولم يبايع عليا ، ولا شهد معه شيئا من حروبه ، وقال له : لو أدخلت يدك في فم تنين ، لا دخلت معها ، ولكنك قد سمعت ما قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حين قتلت ذلك الرجل الذي شهد : أن لا اله الا اللّه . وهو ما أخبرنا به : أبو جعفر عبيد اللّه بن أحمد بن علي بن السمين البغدادي ، باسناده عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني محمد بن اسامة بن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه عن جده أسامة بن زيد ، قال أدركته ، يعنى : كافرا ، كان قتل في المسلمين في غزاة لهم ، قال : أدركته انا ورجل من الأنصار فلما شهرنا عليه السلاح . قال : أشهد أن لا اله الا اللّه : فلم نبرح عنه حتى قتلناه . فلما قدمنا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أخبرناه خبره ، فقال : يا اسامة : من لك بلا اله الا اللّه ؟ ! . فقلت : يا رسول اللّه : قالها : تعوذا من القتل . فقال : من لك يا اسامة بلا اله الا اللّه ، فوالذي بعثه بالحق ما زال يرددها على حتى وددت ان ما مضى من اسلامى لم يكن وانى أسلمت يومئذ فقلت اعطى اللّه