الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

186

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

عبد العزى بن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة الكلبي . وقد ذكر : ابن مندة ، وأبو نعيم في نسبه : ابن رفيدة لوءى بن كلب ، وهو : تصحيف ، انما هو : ثور بن كلب لا شك فيه . أمه : أم أيمن حاضنته النبي صلّى اللّه عليه واله فهو وأيمن اخوان لامّ ، يكنى اسامة : أبا محمد ، وقيل : أبو زيد وقيل : أبو يزيد ، وقيل : أبو خارجة ، وهو مولى رسول اللّه من أبويه . وكان : يسمى حب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . روى ابن عمر ، أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال إن أسامة بن زيد لا حب الناس الىّ ، أو : من أحب الناس الىّ وانا أرجو ان يكون من صالحيكم ، فاستوصوا به خيرا . واستعمله النبي صلّى اللّه عليه وسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة . أخبرنا : أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب الموصلي . أخبرنا : أبو القاسم نصر بن أحمد بن صفوان . أخبرنا : أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج . أخبرنا : أبو طاهر هبة اللّه بن إبراهيم « 1 » بن عبد العزيز بن حيان . أخبرنا : محمد بن إبراهيم بن عمار . أخبرنا : معافى بن عمران عن شريك عن ابن عباس بن ذريح عن البهى عن عائشة ، قال : عثرت اسامة باسكفة الباب « 2 » فشج في وجهه ، فقال لي رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) أميطي عنه فكأني تقذرته ، فجعل رسول اللّه يمصه ثم يمجّه ، وقال : لو كان اسامة جارية لكسوته وحليته حتى ينقه . أخبرنا : أبو الفضل عبد اللّه بن أحمد ، أخبرنا : أبو الخطاب نصر بن أحمد

--> ( 1 ) في المصدر : أخبرنا أبو طاهر هبة اللّه بن إبراهيم بن أنس ، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن طوق ، حدثنا أبو جابر يزيد بن عبد العزيز بن حيان ( 2 ) اسكفة الباب : عتبته