الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

154

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي : « تعق » الظاهر أن عدم رواية احمد عن من حكاية غلوه ، قال : وفيه ما فيه ، سيما كونه آخر العمر ، وقد روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى ، ولم يستثن من رجاله ، ففيه شهادة على الاعتماد به بل على وثاقته . وبالجملة : الظاهر عدم تأمل المشايخ في وثاقته وعلو شأنه ديدنهم الاستناد إلى قوله : وفي الحسن بن سعيد ، ما يظهر منه اعتماد ابن نوح ، بل اعتماد الكل عليه . وقال الصدوق في أول كتابه : كمال الدين ، ما هذا لفظه : وكان أحمد بن محمد بن عيسى في فضله وجلالته يروى عن أبي طالب عبد اللّه بن الصلت وبقي حتى لقيه محمد بن الحسن الصفار ، وروى عنه . وفي : « النقد » رأينا في كتب الاخبار رواية أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن المغيرة كما في صلاة الجمعة من التهذيب وغيره ، ومنه في باب ان النوم ناقض للوضوء ، فتأمل ، انتهى . وأبوه وجده وعمران عمه ، وكذا : إدريس بن عبد اللّه وأولاد أعمامه زكريا بن آدم ، وذكريا بن إدريس ، وآدم بن إسحاق وجوه أجلة رواة الحديث مذكورون . وفي : « د » أحمد بن محمد بن عيسى بن عبد اللّه بن سعد بن مالك الأحوص بن السائب بن مالك بن عامر الأشعري من بنى ذخران ( بالذال المضمومة والخاء الساكنة المعجمتين ) بن عوف بن الجماهير ( بالضم ) بن الأشعث ، أبو جعفر القمي ( ضا ، ست - جخ ) شيخ قم ووجهها وفقيهها غير مدافع ، له كتب . « كش » عن نصر بن الصباح ، ما كان أحمد بن محمد ، يروى عن ابن محبوب من اجل ان أصحابنا يتهمون ابن محبوب في أبى حمزة الثمالي ، ثم تاب ورجع عن هذا القول ، كان شيخ القميين ورئيسهم وفقيههم ، لقى أبا جعفر الثاني وأبا الحسن الثالث عليهما السّلام . وفي : « الوجيزة » وابن محمد بن عيسى بن عبد الأشعري القمي ، ثقة .