الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

103

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقال الشيخ في الرجال في : ( ظم ) أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي مولى السكوني ثقة جليل القدر . وفي : ( ضا ) ، إلى أن قال : ثقة مولى السكوني ، له كتاب الجامع روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام . وفي : ( ج ) إلى أن قال : البزنطي من أصحاب الرضا عليه السّلام . وفي : « كش » في أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي ، حدثني محمد بن عبد اللّه بن مهران قال اخبرني أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : دخلت على أبى الحسن عليه السّلام انا وصفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وأظنه قال : عبد اللّه بن المغيرة أو عبد اللّه بن جندب وهو بصرى ، قال فجلسنا عنده ساعة فقمنا ، فقال : أما أنت يا أحمد فاجلس ، فجلست فاقبل يحدثني وأسأله ويجيبني حتى ذهب عامة الليل . فلما أردت الانصراف ، قال لي : يا أحمد تنصرف أو تبيت ؟ فقلت : جعلت فداك فذاك إليك ان أمرتني بالانصراف انصرفت وان أمرت بالمقام أقمت . قال : أقم فهذا الخرّس وقد هدء الناس وباتوا ، فقام وانصرف . فلما ظننت انه قد دخل خررت للّه ساجدا فقلت : الحمد للّه ، حجة اللّه ، ووارث علم النبيين ، انس بي من بين اخوانى وحببنى وانا في سجدتي وشكري فلما علمت الّا وقد رفسنى برجله ثم قمت فأخذ بيدي فغمزها . ثم قال : ان أمير المؤمنين عليه السّلام عاد صعصعة بن صوحان في مرضه فلما قام من عنده قال يا صعصعة لا تفتخرن على اخوانك بعيادتى إياك واتق ثم انصرف عنى محمد بن الحسن البراثى وعثمان بن حامد الكيشان « 1 » قالا حدثنا محمد بن يزداد وحدثنا الحسن بن علي بن النعمان عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : كنت عند الرضا عليه السلام قال فأمسيت عنده قال : فقلت أنصرف ؟ فقال

--> ( 1 ) في المطبوع : الكشيان .