محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )

87

لب اللباب في علم الرجال

ومنها : ما يكون كذلك إلا أنّ البعض أو الكلّ يكون ممدوحا بمدح غير بالغ إلى مرتبة الحسن . ومنها : ما يكون الجميع غير إماميّين ممدوحين بمدح بالغ إلى مرتبة الحسن ، أو البعض غير إماميّ والباقي إماميّا ، مع مدح الإماميّ إلى مرتبة الحسن ووثاقة غير الإماميّ أو العكس ، أو مدح كليهما إلى مرتبة الحسن . وللكلّ مراتب باعتبار كثرة الأحسن وقلّته وتعدّده ووحدته « 1 » . ومنها : الحسن كالصحيح ، وهو ما كان كلّ واحد من رواة سلسلته إماميّا ، وكان البعض ممدوحا بمدح معتمد غير بالغ إلى حدّ الوثاقة والباقي ثقة ، وكان مدح ذلك البعض تاليا لمرتبة الوثاقة ، ككونه شيخ الإجازة على المشهور . وكذا لو كان الكلّ كذلك أو كان البعض الممدوح واقعا بعد من يقال في حقّه : إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه ، كابن أبي عمير . ومنها : الحسن محتمل الصحّة ، وهو ما كان جميع رواة سلسلته إماميّين ممدوحين ، وكان بعضهم ممّن اختلف في وثاقته وقصوره عن حدّها ، وحصل للناظر بعد الملاحظة الكاملة الميل إلى الوثاقة من دون اطمئنان وكان الباقي ثقة أو كذلك . ويمكن إدخاله في متلوّه كإدخال الموثّق محتمل الصحّة في الموثّق كالصحيح ، ونحو ذلك القويّ محتمل الصحّة والحسن أو الموثقيّة ونحو ذلك .

--> ( 1 ) . وله أقسام آخر ، منها ما اتّصف بعض رجال سنده بما في الموثّق مع كونه من غير الإمامية ، ومن عداه بما في الحسن . ومنها ما كان الجميع من غير الإمامي ، لكن مع توثيق بعض ومدح آخرين . توضيح المقال : 247 - 248 ؛ مقباس الهداية : 1 / 173 - 174 .