محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
80
لب اللباب في علم الرجال
ومنها : المعلّل ، وهو عند قدماء المتأخّرين ما اشتمل على علّة خفيّة قادحة في متنه وسنده « 1 » ، بمعنى كونه ظاهر السلامة بل الصحّة ولكن لا يعرف قدحه إلا الماهرون من أهل الخبرة . وعند متأخّريهم ما ذكر فيه علّة الحكم وسببه « 2 » . ومنها : المدرّج ، وهو ما روي بإسناد واحد أو متن واحد مع كونه مختلف الإسناد أو المتن ، أو أدرج فيه كلام الراوي فتوهّم أنّه منه « 3 » . ومنها : المدبّج - بالباء المشدّدة والجيم وفتح الدال المهملة وضمّ الميم - : وهو ما وافق رواية المرويّ عنه في السنّ أو الأخذ عن الشيخ ، أو روى كلّ عن الآخر فكان كلّ منهما يبذل ديباجة وجهه للآخر « 4 » . ومنها : المصحّف ، وهو ما غيّر سنده أو متنه بما يناسبه خطّا وصورة ، كتصحيف بريد - بالباء الموحّدة والراء المهملة - بيزيد - بالياء المثنّاة التحتانيّة
--> ( 1 ) . راجع الرعاية في علم الدراية : 141 ؛ وصول الأخيار : 111 ؛ الرواشح السماوية : 183 ؛ الوجيزة : 5 . ( 2 ) . راجع جامع المقال : 5 ؛ توضيح المقال ، ص 283 ؛ مقباس الهداية : 1 / 366 - 367 ؛ نهاية الدراية : 293 . ( 3 ) . راجع الرعاية في علم الدراية : 104 ؛ وصول الأخيار : 114 ؛ الرواشح السماوية : 129 - 130 ؛ الوجيزة : 5 ؛ جامع المقال : 4 ؛ توضيح المقال : 282 - 283 ؛ نهاية الدراية : 295 ؛ مقباس الهداية : 1 / 219 - 222 . ثم انّ الإدراج تارة في الإسناد بمعنى انّه يعتقد بعض الرواة أنّ فلانا الواقع في السند لقبه أو كنيته أو قبيلته أو بلده أو صنعته أو غير ذلك كذا ، فيوصفه بعد ذكر اسمه بذلك ، أو يعتقد معرفة من عبر عنه في السند ببعض أصحابنا ونحوه ، فيعبر مكانه بما عرفه من اسمه . نهاية الدراية : 295 ؛ مقباس الهداية : 1 / 221 . ( 4 ) . راجع الرعاية في علم الدراية : 350 ؛ وصول الأخيار : 116 ؛ توضيح المقال : 276 ؛ مقباس الهداية : 1 / 301 - 303 ؛ نهاية الدراية : 331 .