محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )

111

لب اللباب في علم الرجال

ومنها : قولهم : « فقيه من فقهائنا » على وجه « 1 » . ومنها : قولهم : « شيخ الطائفة » كذلك ، إلى غير ذلك من الألفاظ ، كقولهم : « جليل القدر » ، « عظيم المنزلة » . [ ما يدلّ على المدح وصحة العقيدة بلا تنصيص ] وما يدلّ على المدح المذكور مع صحّة العقيدة من غير تنصيص أيضا ألفاظ كثيرة : منها : قول العدل الإماميّ : « فلان ثقة » بناءا على أنّ ديدنهم التعرّض للفساد ، فعدمه ظاهر في عدم وجدانه ، وعدم الوجدان ظاهر في عدم الوجود ، لبعد وجوده ، وعدم ظفرهم مع شدّة بذل جهدهم ، أو لأنّ المطلق ينصرف إلى الكامل ، أو لأنّهم اصطلحوا ذلك اللفظ في الإماميّ العدل الضابط ، كما مرّ إليه الإشارة ، أو لأنّ الظاهر منه التشيّع والظاهر من الشيعة حسن العقيدة ، أو من جهة إفادة صرف المتعلّق العموم ، فيكون المعنى : ثقة من جميع الجهات ، فعند

--> ذهبوا إلى ما في المتن . راجع منتهى المقال : 1 / 106 ؛ عدة الرجال : 1 / 126 ؛ مقباس الهداية : 2 / 211 - 212 . ( 1 ) . لا شبهة في إفادته المدح المعتد به وذهب الأكثر إلى عدم إفادة الوثاقة للأعمية منها . قال الوحيد رحمه اللّه : البعض - بل لعل الأكثر - لا يعده من أمارات الوثاقة ، إما لعدم الدلالة عنده ، أو لعدم نفع مثل تلك الدلالة ثم قال : يفيد الجلالة بلا شبهة ، ويشير إلى الوثاقة . فوائد الوحيد : 50 - 51 . وراجع الرواشح السماوية : 60 ؛ الفصول : 303 ؛ عدة الرجال : 1 / 120 ؛ نهاية الدراية : 399 ؛ مقباس الهداية : 2 / 140 .