الشيخ عبد النبي الكاظمي

51

تكملة الرجال

قوله : عبد اللّه وعبد الرحمن ابنا بديل : قال ابن أبي الحديد : روى نصر ، عن عمر بن سعد ، عن عبد الرحمن بن كعب ، قال : لما قتل عبد اللّه بن بديل يوم صفين مرّ به الأسود بن طهمان الخزاعي وهو بآخر رمق فقال « 1 » : رحمك اللّه يا عبد اللّه ، إن كان جارك ليأمن بوائقك ، وإن كنت لمن الذاكرين اللّه كثيرا ، أوصني - رحمك اللّه - قال : أوصيك بتقوى اللّه ، وأن تناصح أمير المؤمنين عليه السّلام وتقاتل معه حتى يظهر الحق أو تلحق باللّه ، وأبلغ أمير المؤمنين عني السلام وقل له : قاتل على المعركة حتى تجعلها خلف ظهرك ، فإنه من أصبح والمعركة خلف ظهره كان الغالب ، ثم لم يلبث أن مات ، فأقبل الأسود إلى علي عليه السّلام فأخبره ، فقال : رحمه اللّه ، جاهد معنا عدونا في الحياة ونصح لنا في الوفاة » « 2 » . قوله : عبد اللّه بن بكير بن أعين : اختلف الفقهاء في قبول روايته وعدمه . فقال جماعة بعدم القبول كما في التنقيح والنزهة والمعتبر « 3 » قال فيه :

--> ( 1 ) - هنا أسقط صاحب الكتاب جملة من كلام ابن أبي الحديد في شرحه فراجعه . ( 2 ) - راجع : شرح نهج البلاغة لعبد الحميد بن أبي الحديد : ج 2 ، ص 299 ، طبع مصر سنة 1329 ه . ( 3 ) - راجع : التنقيح الرائع شرح المختصر النافع للمقداد السيوري ، ونزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر لنجم الدين جعفر بن يحيى بن سعيد الحلي ، والمعتبر للمحقق الحلي في مباحث الحيض .