الشيخ عبد النبي الكاظمي
306
تكملة الرجال
وقد تتبعت الآثار والأخبار وكتب الرجال فلم أر في مالك - هذا - رواية تدل على مدحه إلّا ما ذكره المصنف رحمه اللّه في مالك بن أعين الجهني الذي سيجيء بعد هذا فهو ضرب ترجمة في أخرى . قوله : مالك بن أعين الجهني : في الذخيرة : « مالك بن أعين لم يوثق » وكأنه لم يطلع على رواية الكافي « 1 »
--> إلى مالك الجهني قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : يا مالك أنتم شيعتنا ألا ترى أنك تفرط في أمرنا ، إنه لا يقدر على صفة اللّه ، فكما لا يقدر على صفة اللّه كذلك لا يقدر على صفتنا ، وكما لا يقدر على صفتنا كذلك لا يقدر على صفة المؤمن ، إن المؤمن ليلقى المؤمن فيصافحه ، فلا يزال اللّه ينظر إليهما والذنوب تتحات عن وجوههما كما يتحات الورق من الشجر ، حتى يفترقا ، فكيف يقدر على صفة من هو كذلك » . أنظر شرح المولى الصالح في : ج 9 ، ص 54 باب المصافحة من كتاب الإيمان والكفر ، شرح الحديث السادس ، ولكن هذه الرواية في مالك بن أعين الجهني لا في مالك بن أعين أخي زرارة فاشتبه الأمر على المولى الصالح رحمه اللّه . وراجع أيضا فيه : ج 4 ، ص 322 كتاب التوحيد ، باب البداء ، شرح الحديث الخامس ، وراجع أيضا : الرواية التي تدل على مدحه في روضة الكافي للكليني التي رواها عن ابن مسكان عن مالك الجهني عن الصادق عليه السّلام . ( 1 ) - يشير إلى رواية الكليني في الكافي التي أوردناها آنفا في هامش ترجمة مالك بن أعين السابقة ، فإنه رواها عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن يحيى الحلبي ، عن مالك الجهني ولمالك الجهني - هذا - روايات يرويها عن أبي جعفر الباقر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام في الكتب الأربعة ذكرها المولى الأردبيلي الحائري في جامع الرواة فراجعها في : ج 2 ، ص 36 و 37 .