الشيخ عبد النبي الكاظمي
307
تكملة الرجال
أو لم يعتبرها ، إما لضعف السند باعتبار رواية محمد بن عيسى عن يونس « 1 » ، أو لرجوعه إلى مدح نفسه ، ولعل هذا هو الذي دعا الشهيد الثاني إلى رد روايته في موانع الإرث . وجهني نسبة إلى جهينة بضم الجيم وفتح الهاء قبيلة . قوله : مالك بن الحارث الأشتر : في البحار : « ومما كتب إليه أمير المؤمنين عليه السّلام لما نعي إليه محمد بن أبي بكر - وكان مقيما بنصيبين - « أما بعد فإنك ممن أستظهر به على إقامة الدين ،
--> ( 1 ) - هو أبو جعفر محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين مولى بني أسد ابن خزيمة البغدادي اليونسي ، وقد ضعفه الشيخ في رجاله في باب أصحاب الهادي عليه السّلام وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام وفي الفهرست : ص 167 : « ضعيف استثناه أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه من رجال نوادر الحكمة وقال : لا أروي ما يختص برواياته ، وقيل : إنه كان يذهب مذهب الغلاة . . . » وكأن هذا هو الذي دعا جمعا من الفقهاء إلى عدم العمل برواياته كالمحقق في المعتبر ، والآبي في كشف الرموز والعلامة الحلي في المختلف - في مسألة الوضوء بماء الورد - والسيد في المدارك والسبزواري في الذخيرة ، والفاضل المقداد في التنقيح ، والشهيد الثاني في روض الجنان ، وغيرهم ، وإن وثقه جماعة كالنجاشي في رجاله : ص 256 ، والمجلسي في الوجيزة ، والبهائي في الحبل المتين ، والوحيد البهبهاني في التعليقة فإنه قال : « إن المعدل له جماعة منهم ابن نوح وعباراتهم صريحة فيه . . . » . والعلامة الحلي أورد له ترجمة في القسم الأول من الخلاصة : ص 141 ، وقال : « اختلف علماؤنا في شأنه » ثم ذكر كلماتهم في توثيقه وتضعيفه ثم قال : « والأقوى عندي قبول روايته » وإن قال في ترجمة بكر بن محمد الأزدي ابن أخي سدير الصيرفي : ص 26 ، « وعندي في محمد بن عيسى توقف » ، وسيجيء ترجمة له مفصلة من صاحب ( الكتاب ) بعنوان ( محمد بن عيسى بن عبيد ) .