الشيخ عبد النبي الكاظمي

303

تكملة الرجال

يخلو من تأمل لما قاله الوالد قدّس سرّه من أنه اطلع على رواية فيها ابن مسكان عن أبي بصير - يحيى بن القاسم - وأظن أني وقفت على ذلك أيضا » انتهى ما في الشرح . ولا يخفى عليك أن الأكثر في الروايات هو ما ذكرناه كما ذكر المصنف « 1 » ولم نعثر على ما قاله الشيخ حسن ، ولا عثر عليه غيري ، فإن كان فهو نادر ، ومدار الإطلاق على الأغلب والأكثر والمتكرر ، نظير ما صنعه هو في عدة مواضع كما مر في الحسين بن سعيد « 2 » ، وغيره . هذا ما يقتضيه إطلاق ( أبو بصير ) فيما يسنده عنه عبد اللّه بن مسكان « 3 » وسيجيء - إن شاء اللّه تعالى - في الكنى تحقيق أبي بصير من الاشتراك وعدمه . وفي الكافي في الصحيح : « عن محمد بن مسلم ، قال : صلى بنا أبو بصير في طريق مكة ، فقال وهو ساجد - وقد كانت ضلّت ناقة لجمّالهم - اللهم ردّ على فلان ناقته ، قال محمد فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته ، قال : وفعل ؟ فقلت : نعم ، قال : وفعل ؟ قلت : نعم ، فسكت ، قلت : فأعيد الصلاة ؟ قال : لا » « 4 » .

--> ( 1 ) - يعني أن الأكثر في الروايات أن المراد بأبي بصير الذي يروي عنه عبد اللّه بن مسكان هو ليث المرادي لا يحيى بن القاسم كما ذكره المصنف في النقد : ص 278 . ( 2 ) - راجع : ما ذكره الشيخ حسن في المنتقى في ترجمة الحسين بن سعيد : ص 426 من الجزء الأول من كتابنا . ( 3 ) - تقدم في ترجمة إسماعيل بن جعفر عليه السّلام أنه ظن إمامته في حياته ، فراجعه . ( منه قدّس سرّه ) المراد أنه تقدم أن أبا بصير ظن بإمامة إسماعيل بن جعفر عليه السّلام في حياة الصادق عليه السّلام راجع : ص 279 من الجزء الأول من هذا الكتاب . ( 4 ) - راجع : فروع الكافي : ج 3 ، ص 323 كتاب الصلاة ، باب السجود والتسبيح والدعاء فيه ، في الفرائض والنوافل ، وما يقال بين السجدتين ، الحديث الثامن ، ورواه أيضا في التهذيب : ج 2 ، ص 300 ، في باب كيفية الصلاة وصفتها ، الحديث ال ( 64 ) .