الشيخ عبد النبي الكاظمي

226

تكملة الرجال

وفي العلل : « دس معاوية - لعنه اللّه - إلى عمرو بن حريث والأشعث بن قيس وإلى حجر بن الحر وشبث بن ربعي دسيسا أفرد كل واحد منهم بعين من عيونه ، إنك إن قتلت الحسن بن علي فلك مائتا ألف درهم وجند من أجناد الشام وبنت من بناتي ، فبلغ الحسن عليه السّلام ذلك فاستلأم ولبس درعا وكفرها وكان يحترز ولا يتقدم للصلاة بهم إلّا كذلك ، فرماه أحدهم في الصلاة بسهم فلم يثبت فيه لما عليه من اللامة ، فلما صار في مظلم ساباط ضربه أحدهم بخنجر مسموم فعمل فيه الخنجر فلما علم عليه السّلام أمر أن يغدى به إلى بطن جريحى وعليها عم المختار بن أبي عبيدة ، مسعود بن قيلة ، فقال المختار لعمه : تعال نأخذ الحسن ونسلمه إلى معاوية فيجعل لنا العراق فنذر « 1 » بذلك الشيعة من قول المختار لعمه فهموا بقتل المختار فتلطف عمه لمسألة الشيعة بالعفو عن المختار ففعلوا ( الحديث ) « 2 » . قوله : عمرو بن الحمق الخزاعي : في البحار : « ذكر جعفر بن الحسين أن عمرو بن الحمق كان من أمير المؤمنين عليه السّلام بمنزلة سلمان من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله » « 3 » . وفيه أيضا : جعفر بن الحسين ، عن محمد بن جعفر المؤدب ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه رفعه قال : قال عمرو بن الحمق لأمير المؤمنين عليه السّلام :

--> سنة 1385 ه . ( 1 ) - قوله : ( فنذر ) يقال : نذر به إذا علمه فحذره واستعد له . ( 2 ) - راجع : علل الشرائع للصدوق ابن بابويه الباب ال ( 160 ) في السبب الداعي للحسن عليه السّلام إلى موادعة معاوية : ج 1 ، ص 210 طبع إيران ( قم ) سنة 1377 ه . ( 3 ) - نقله صاحب البحار عن الشيخ المفيد في الإختصاص : ص 7 .